القناة : م.أ
إنتشرت عبارة بيك يا وليدي بسرعة على مواقع التواصل الإجتماعي، كما تنتشر النار في الهشيم ، بعد أن استعملها أحد المعتقلين على خلفية أحداث الريف، وهو يدافع عن نفسه أمام قاضي التحقيق فما قصتها؟
قصة العبارة نقلها الصحافي محمد أحداد، على جداره الفيسبوكي قائلا: “وجد قاضي التحقيق البارحة وهو يستمع للمعتقلين صعوبة بالغة في فهم اجوبتهم ففي كل مرة كانوا يتحدثون مع المحامي بالريفية بعد سماع التهم وهم يبتسمون بآسى: نشني نكا منايا!!! (حنا درنا هادشي) غير أن شابا من بين المعتقلين حول الجلسة من تراجيديا مأساوية إلى ضحك مبك فبعدما وجهت إليه التهم الثقيلة خاطب قاضي التحقيق: بيك يا وليدي.. !!
وأضاف أحداد أن محامي المعتقلين لم يستطع مغالبة الضحك إذ غادر قاعة الاستماع وعاد محاولا شرح كلمة بيك يا وليدي لكنه لم يشرحها.. لأنها بالفعل تلخص الوضعية بكاملها وغير قابلة للشرح تماما.
وقال الدكتور قيس مرزوق الورياشي أنه فكا للالتباس لمن لا يفهم هذه العبارة، فهي مكونة من حرف التعجب بيك (تنطق pik), و”يا وليدي” المأخوذة من العربية. العبارة تعجبية وتقال في الحالتين التاليتين :
الأولى حالة التشكك في قدرة شخص ما على إتقان عمل, كأن يقول معلم بناء لمتعلم أساء صنعا, فيقول له “pik ya wlidi”
وفي الحالة الثانية تقال للتقزز والاشمئزاز من فعل أو قول عبثي, كأن يقول شخص كلاما غير معقول بالمرة وغير ذي علاقة بالواقع فيرد عليه صاحبه “pik ya wlidi”.
يشار أن النيابة العامة في الدار البيضاء طلبت من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التحقيق مع عشرين معتقلا، في تهم “إضرام النار عمدا في ناقلة، ومحاولة القتل العمد، والمس بسلامة الدولة الداخلية، وتسلم مبالغ مالية لتيسير نشاط ودعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين للدولة المغربية ولمؤسسات الشعب المغربي، والمشاركة في ذلك، وإخفاء شخص مبحوث عنه من أجل جناية، والتحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة، وجرائم أخرى يعاقب عليها القانون الجنائي”.

