القناة – يونس مزيه
في ظل الأزمة التي يعيش على وقعها العالم، من ارتفاع أسعار المحروقات بشكل كبير، وتأثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطنين، أكد عدد من المتابعين والمحللين الإقتصاديين على أن ‘’ ارتفاع الأسعار بالمغرب، لا يمكن أن نفصله عن عدد من المتغيرات الدولية خلال السنوات القليلة الماضية’’.
وفي ذات السياق، قال الخبير الاقتصادي والمالي الطيب أعيس ، إن ‘’ارتفاع الأسعار بالمغرب مرتبط بالعديد من الجوانب، أبرزها موجة الجفاف وتداعيات الأزمة الصحية التي يمر منها العالم، حوالي سنتين ونحن الآن على مشارف سنتها الثالثة”.
وأضاف الخبير الاقتصادي والمالي، في تصريحه للـقناة أن ‘’ارتفاع الأسعار لا يمكن حصره في المحروقات بشكل مباشر’’ لأن الأمر مرتبط بالمتغيرات الدولية في مجال المحروقات، حيث ارتفع الأسعار على المستوى الدولي’’.
مبرزا في ذات السياق، أنه ‘’ يجب على الحكومة أن تستغل هذه الأزمة بشكل إيجابي، كما تم في الأزمة الصحية المتعلقة بكوفيد 19، والتي ضربت العالم ككل، حيث استطاع المغرب أن يوفر يقوم بعدد من الإجراءات التي ساهمت في استقرار البلاد، وضمان مستوى نمو بلغ 7 في المئة، في الوقت الذي لم تسجل فيه دول حوض الأبيض المتوسط والشرق الأوسط هذا المعدل’’.
مشيرا إلى أن ‘’ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب، لا يمكن أن نرجعه لسبب داخلي، حيث تكشف المعطيات الدولية ارتفاع الأسعار، لكن في المقابل يجب على الحكومة أن تقوم بمراقبة المضاربين في المادة الحيوية التي يتم استهلاكها من قبل المغاربة’’.

