القناة – يونس مزيه
مازالت تداعيات الحرب الدائرة بين الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطي، والحركة التصحيحية بقيادة حميد شباط، متواصلة، بسبب القرار المتخذ من قبل لجنة تأديبية داخل الحزب، والتي قضت بسحب عضوية الأمين العام الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس.
وتأتي تطورات الأزمة داخل الحزب السياسي، بعدما ظهرت صراعات داخلية حول انعقاد المؤتمر من عدمه، وبروز تيارين، أحدهما يقودها الأمين العام للحزب، بنعلي، والآخر اعتبر نفسه حركة تصحيحية داخل الحزب، بقيادة شباط.
وفي سياق متصل، أوضحت اللجنة التأديبية داخل حزب جبهة القوى الديمقراطي، أن سحب عضوية شباط، جاءت بعدما رفض الأخير الامتثال لمبادئ وقانون وتنظيمات الحزب، وتأخره عن جلسة اللجنة لمدة 40 دقيقة، وهذا ما يمثل انسحابا من الحزب، طبقا لمقتضيات التنظيم الحزبي.
ومن جهته رد حميد شباط، على القرار، برسالة إلى اللجنة التأديبية، على صفحته بالفايسبوك قال فيها: ‘’علاقة بالموضوع أعلاه وتبعا للرسالة التي توصلت بها بتاريخ 2022/03/20 بواسطة رسالة عبر تطبيق الواتساب الهدف منها المثول أمام لجنتكم المسماة تأديبية، فإنه يؤسفني إخباركم عدم الاستجابة لدعوتكم اعتبارا لسببين اثنين: أولا: إن الدعوة صادرة عن جهة منبثقة عن تنظيم إقليمي غير قانوني و مطعون في شرعيته أمام الجهة المختصة’’.
وأضاف المصدر ذاته، أن الاعتبار الثاني يتعلق بالأساس في مقرر إعفائه من مهمة الأمين العام الجهوي الصادر عن الأمين العام للحزب غير مشمول بالنفاذ وهو محل طعن بالبطلان امام المحكمة الابتدائية بالرباط’’.
واخخيم شباط رسالته بالقول ‘’أمام استمرار مهمتي كأمين عام جهوي للحزب بجهة فاس مكناس، فإنه من غير المقبول أن تكونوا أنتم من يوجه الدعوة لي، لكون إطاركم أدنى من مهمة الأمين العام الجهوي للحزب’’.

