القناة – وجدان بنوا
أفادت تقارير إعلامية وصفحات إخبارية بصدور حكم استئنافي عن القضاء الفرنسي يقضي بتشديد العقوبة في حق الفنان المغربي سعد لمجرد إلى 10 سنوات سجناً، على خلفية القضية المرتبطة بالشابة الفرنسية لورا بريول، التي تعود وقائعها إلى سنة 2016، وسط أنباء عن توقيفه عقب النطق بالحكم.
وأكدت صديقة مقربة من سعد لمجرد، في تصريح لصحيفة “القناة”، خبر توقيف الفنان المغربي عقب صدور الحكم، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تشكل ظرفاً صعباً للغاية بالنسبة إليه وللمقربين منه.
وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من المسار القضائي الذي رافق قضية لورا بريول، والتي سبق أن صدر فيها حكم ابتدائي سنة 2023 يقضي بسجن سعد لمجرد ست سنوات، قبل أن يتم استئناف الحكم وإعادة النظر في الملف أمام محكمة الجنايات الاستئنافية.
ويعود أصل القضية إلى سنة 2016، حين اتهمت لورا بريول الفنان المغربي بالاغتصاب والعنف، وهي الاتهامات التي ظل لمجرد ينفيها، مؤكداً براءته من الوقائع المنسوبة إليه.
وبحسب المصدر المقرب، فإن خبر توقيف سعد لمجرد خلف حالة من التأثر والقلق في محيطه، بينما ينتظر أن تتضح خلال الساعات المقبلة مزيد من التفاصيل المرتبطة بمكان إيداعه والإجراءات القانونية التي ستعقب صدور الحكم.

