القناة – محسن أبناو
غاب سفراء ثلاث دول عربية عن حفل إفطار رمضاني أقامته وزارة الخارجية الإسرائيلية لدبلوماسيين من دول عربية وإسلامية وقادة مسلمين محليين، فيما حضره رئيس مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب.
ولم يحضر سفيرا الإمارات والبحرين الإفطار الذي أقامته الخارجية الإسرائيلية، أمس الأول (الأحد)، واكتفيا بإرسال دبلوماسيين بمستوى أقل لتمثيلهما، كما لم يحضر الحدث سفير الأردن لدى إسرائيل، غسان المجالي، على وفق ما نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في نسختها العربية.
1/2
Muslim diplomats and senior officials attended an Iftar meal at the Israel MFA hosted by Foreign Minister @elicoh1 and Director General @RonenLeviMaoz . pic.twitter.com/YSvqy8mSwQ— Israel Foreign Ministry (@IsraelMFA) April 3, 2023
في المقابل حضر الحفل سفيرا تركيا ومصر، وشاركا وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، والمدير العام للوزارة رونين ليفي، في الإفطار الرمضاني، بجانب عبد الرحيم بيوض، رئيس مكتب الاتصال المغربي في إسرائيل.
وأصبح عبد الرحيم بيوض، رسميا رئيسا لمكتب الاتصال المغربي بتل أبيب مطلع فبراير 2021، بعد نحو شهرين من عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية، وبعد أسبوعين من تعيين يفيد غورفين، قائماً بالأعمال الإسرائيلي في الرباط.
وكان بالدبلوماسي المغربي يشغل منصب مدير قسم أمريكا الشمالية ومنطقة البحر الكاريبي في وزارة الشؤون الخارجية وسبق أن شغل عدة مناصب في الديبلوماسية المغربية، من بينها، مستشار في السفارة المغربية في واشنطن، إذ كان مكلفا بالعلاقات مع الكونغرس والشؤون القنصلية سنوات التسعينات وقنصلا بأمستردام الهولندية، وقنصلا عاما بكل من نيويورك بالولايات المتحدة، ولندن بالمملكة المتحدة.
وقالت الخارجية الإسرائيلية إن ممثلي سفارات ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو وتنزانيا وتشاد وأذربيجان شاركوا للمرة الأولى في الإفطار الذي أقيم في وزارة الخارجية في القدس.
وأرجعت الصحيفة غياب سفراء البحرين والإمارات والأردن، إلى الإحباط الذي يشعر به “شركاء إسرائيل العرب” أخيرًا من حكومة بنيامين نتنياهو والتي توصف بأنها الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل.
وقالت الصحيفة: “لم تتم دعوة أي مسؤولين إسرائيليين كبار للقيام بزيارات رسمية إلى الدول الثلاث، ولم ترسل هذه الدول ممثلين رفيعي المستوى إلى إسرائيل”.
وكانت دول عربية بينها الإمارات والبحرين، قد انتقدت أخيرًا سلوكيات وتصريحات وزراء إسرائيليين بما في ذلك وزير المال بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا لمحو قرية حوارة الفلسطينية، إضافة إلى تمرير تشريعات في الكنيست تمثل انقلابًا على تفاهمات سابقة تخص الفلسطينيين.

