القناة ـ محمد بن لحسن
دخلت الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، على خط الضجة التي أثارتها زيارة خالد آيت طالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى مستشفى الدرويش، خلال الجلسة الأسبوعية الشفهية بمجلس النواب، الإثنين الماضي.
وكان النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي، عبد المنعم الفتاحي، قد وصف الزيارة التي وصفت بـ”المفاجئة”، بكونها مجرد “مسرحية”، ليرد عليه المسؤول الحكومي بدعوة للتمثيل فيما أسماه بـ”المسرحية”.
وقالت الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، في بلاغ لها، إن “ربط مصطلح مسرحية بالكذب والغش والنفاق، هو الاستعمال القدحي الذي يمس في العمق مجالا من أهم المجالات في صناعة القيم الإنسانية الكبرى”.
وأشارت إلى أن “التوظيف من طرف البرلماني في جوهره، يحتقر أهل المسرح نساء ورجالا، بل ويبخس عمل الدولة وما قام به القطاع الوصي من دعم لتطوير هذا المجال الحيوي والرقي بالوضع الاعتباري لأهله وتطوير مهنه، من خلال العديد من الإنجازات”.
واعتبرت الفيدرالية، أن “البرلمان هو فضاء لإنتاج القيم وطرح القضايا التي تخص المواطن بشكل مباشر أو غير مباشر على جميع المستويات وفي كل المجالات التي تهم الاقتصاد والحياة الاجتماعية والثقافية”.
وعبرت الهيأة عن استيائها من “التبخيس والاحتقار لمجال المسرح من خلال التوظيفات القدحية له، والنظرة السطحية والضيقة لمجال كان ولا زال أحد روافد ثقافتنا المغربية التي ساهمت في تأسيس مغرب اليوم تحت قيادة الملك محمد السادس، راعي الفن والفنانين”.
وطالبت الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، بضرورة “الاحترام التام لمجال المسرح ومن تمت لنسائه ورجالاته، وأن لا يتم الترويج السيئ والمغالطات بالاستعمال القدحي لكلمة مسرحية، خاصة داخل قبة البرلمان التي هي مؤسسة دستورية، وجب عليها احترام رو ح الدستور والعمل على ترجمته في مضامين الخطابات السياسية وأيضا السلوك”.

