القناة ـ محمد أيت بو
استنكر الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، بشدة سماح السلطات السويدية بحرق وتدنيس الكتب المقدسة، مؤكداً أن تدنيس الأديان والمعتقدات ليس ممارسة لحرية التعبير.
وقال الرئيس الإسرائيلي، إنه “كرئيس لدولة اسرائيل أدنت ما حدث في السويد حين تم حرق القرآن الكريم، المقدس للمسلمين في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف: “والآن أيضا، قلوبنا ترتعش من النية لحرق كتاب التوراة المقدس، الكتاب الأبدي للشعب اليهودي”.
وأشار إلى أن “تدنيس مقدسات الأديان والمعتقدات ليس ممارسة لحرية التعبير، بل إنه تحريض صارخ وعمل من أعمال الكراهية البغيضة والذي يمس بمشاعر ومعتقدات شعوب في جميع أنحاء العالم”.
وشدد المسؤول الإسرائيلي، على أنه “يجب على العالم كله أن يتحد في إدانة هذا العمل البغيض بكل صرامة ووضوح”.
إنني استنكر بشدة سماح دولة السويد بحرق وتدنيس الكتب المقدسة .
كرئيس لدولة اسرائيل أدنت ما حدث في السويد حين تم حرق القرآن الكريم، المقدس للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
والان ايضا، قلوبنا ترتعش من النية لحرق كتاب التوراة المقدس، الكتاب الابدي للشعب اليهودي.— יצחק הרצוג Isaac Herzog (@Isaac_Herzog) July 14, 2023
وأوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الجمعة، أن هناك مخاوف إسرائيلية بعد نشر تقارير تتحدث عن موافقة الشرطة السويدية على طلب أحد الأشخاص بحرق نسخة من التوراة، السبت، أمام سفارة تل أبيب في العاصمة ستوكهولم.
وقالت الصحيفة إن الواقعة المرتقبة السبت، تأتي بعد أكثر من أسبوعين من السماح لشخص بحرق نسخة من المصحف أمام مسجد مركزي في العاصمة السويدية.
وتابعت: “ليس من الواضح بالضبط من الذي يسعى لإشعال النار في الكتاب المقدس، ولكن يبدو أنه يريد أيضا القيام بذلك من أجل تحدي التزام السويد بمبدأ حرية التعبير، وهو المبدأ الذي دفعها إلى الموافقة على حرق المصحف”.
وأشارت إلى أن “قادة مسلمين ويهود يمارسون، وراء الكواليس، ضغوطا على الرجل للامتناع عن حرق الكتاب المقدس”، لافتة إلى “عدم نجاح هذه الجهود بعد”.
في سياق متصل، أثار سماح السويد بحرق نسخة من القرآن الكريم غضباً رسمياً وشعبياً في عدة دول عربية وإسلامية، بعد أن مزق مواطن سويدي من أصول عراقية يُدعى سلوان موميكا (37 عاما)، قبل أسابيع، نسخة من المصحف وأضرم النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحت الشرطة تصريحا بتنظيم الاحتجاج إثر قرار قضائي.

