القناة من الدار البيضاء
’فضيحة ماء العينين’ سافرة دون حجاب بباريس، أنتجت نقاشا جديدا بين المتابعين للشأن السياسي المغربي، بين من اعتبر ظهور القيادية في حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، بلباس عصري متحرر، مسألة حرية فردية لا أقل ولا أكثر، ويجب أن تحترم في ’اختياراتها’ الشخصية، وبين من ذهب بعيدا في محاولة لتفكيك ما أسماه بـ’ازدواجية الخطاب’ لدى التيار الإسلامي، خاصة بعد سلسلة من الزلات لدى قيادييه، وكان أبرزها ’غراميات محمد يتيم’، وفضيحة ’النجار وبنحماد’ وغيرها.
وتطرح قضية برلمانية ’البيجيدي’ إشكالية جديدة، هي التمييز بين الحريات الفردية التي تدخل ضمنها حرية اللباس، وبين ازدواجية الخطاب لدى السياسيين خاصة في صفوف قيادات العدالة والتنمية، في محاولة منهم لـ’تمويه وتضليل الرأي العام الوطني’، لا سيما أن الحزب يدعو دائما إلى نموذج معين من ’الأخلاق’ و’العفة’ بردائهما الديني، وهو ما تنشط فيه حركة التوحيد والإصلاح كدراع دعوي للحزب الإسلامي.
آمنة ماء العينين، كعادتها سارعت إلى الرد على الصور المنشورة والمنسوبة إليها، عبر حائطها الفيسبوكي، مقرة بين سطور الرد، بوجد حياة خاصة وأخرى عامة، بقولها أن ’لا حق لأحد أن يحاسبها خارج مسؤوليتها العامة’، كإقرار من النائبة بأن ’هناك حياة خاصة بها’ مما يكذب إصرارها على نفي حقيقة الصور المسربة.

