القناة – يسرى لحلافي
يعيش الفنان المغربي سعد لمجرد على إيقاع وترين متناقضين، الأول برسم النجاح والثاني نقيضه تحت رحمة القضاء، ففي الوقت الذي استطاع تحقيق 700 مليون مشاهدة عربيا في العالم، عن أغنية ‘المعلم’، طفى على السطح دليل إدانة له من جديد.
‘رسالة نصية وجدت بهاتفه، بعثها ليلة إيقافه إلى أحد الأشخاص، ملمحا فيها إلى تورطه في الاعتداء على الفتاة الفرنسية لورا’، بحسب ما نشرته بعض مصادر إعلامية، وهو ما يحتمل تضييق الخناق على لمجرد.
وإلى حدود الأسبوع القادم، الذي ينتظر فيه لمجرد كلمة القضاء الفرنسي، على خلفية تورطه مع الفتاة الفرنسية لورا بريول، يبقى تحقيق إنتاج بعض الأعمال الفنية المشتركة، مع مغني الراب الفرنسي ميتر جيمس، ‘معلقا’ بـباب حصول لمجرد على البراءة فقط.
بعيدا عن إمكانية تحقيق هذا التعاون، وموقف الأول في حالة إدانة القضاء الفرنسي للأخير، تساءل البعض عن مبلغ 80 مليون التي دفعها ‘المعلم’ مقابل سراحه المؤقت الأخير، حيث دفع أكثر من المبلغ المذكور في المرتين السابقتين من أجل متابعته في حالة سراح، وعن كيفية تعويض لمجرد هذه المبالغ، هل ذلك ممكن بـ’غزالي، كازابلانكا، وبدك إيه’؟ وهل سيعود للسجن للمرة الرابعة؟.

