القناة : متابعة
ردت الشركة الإسبانية ” لا ألكيريا د زيفرا سل” في بلاغ لها للرأي العام، توصلت “القناة” بنسخة منه، والمالكة على سبيل الاستئثار لحق الأستغلال و توزيع الزيوت الحاملة للعلامات التجارية ” لا ألكيريا د زيفرا “، ” وريفي زيت” و””أسايتي ديل ريف” على بلاغ المديرية الجهوية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغدائية بتاريخ 17 أكتوبر 2017 و المنشور بمجموعة من الصحف و المواقع الإلكترونية المحلية، الجهوية و الوطنية، و الذي يشير إلى وجود زيوت حاملة للعلامات التجارية ” لا ألكيريا د زيفرا و”وريفي زيت ” و “أسايتي ديل ريف” والتي يتم بيعها بالسوق المغربية وغير متضمنة للمواصفات المشار إليها بملصق القوارير الحاملة لتلك الزيوت.
وكشفت الشركة عبر موكلها القانوني أنها لم يسبق لها أن وزعت بالسوق المغربية الزيوت الحاملة للعلامات التجارية السالفة الذكر، مبرزة أن الزيوت الحاملة للعلامات التجارية المشار إليها بالبلاغ الصادر عن المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمتنجات الغذائية، تم تزييف علاماتها التجارية ومواصفاتها من جانب أطراف ثالثة مجهولة ولا تتضمن المواصفات الخاصة بالزيوت الحاملة للعلامات التجارية السالفة.
وأوضحت الشركة “لا ألكيريا د زيفرا سل” أنها وقعت ضحية عملية تزييف لعلاماتها التجارية، هدفها تضليل المستهلكين ودفعهم إلى اقتناء زيوت غير حاملة للموصفات المشار إليها بملصقات القوارير، مبرزة أنها كلفتها مكتبها باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية المسنونة قانونا للدفاع عن حقوقها ومصالحها، وتجنب وقوع المستهلكين ضحية عملية التزييف المذكورة أعلاه ومتابعة مرتكبيها، مضيفة أنها تضع نفسها رهن إشارة كافة السلطات والجهات المختصة قانونا للإدلاء بكل ما من شأنه أن يفيد في توضيح مختلف الملابسات المتعلقة بهذا الموضوع.
وكان بلاغ المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة قد حذر من استهلاك زيوت غذائية مجهولة المصدر، تباع بمجموعة من المحلات التجارية ونقط البيع بأقاليم الجهة، مضيفا أن هاته الزيوت معبأة في قوارير بلاستيكية من حجم 1 ليتر و4.75 ليتر محكمة الإغلاق، وعليها ملصق مكتوب باللغة الإسبانية يتضمن بيانات مغلوطة لا تمت بصلة لتركيبتها الحقيقية.
وأضاف البلاغ أن ملصق القوارير، التي تسوق بأسماء تجارية من بينها “أسايتي ديل ريف” و “ألكيريا صفرا”، يضم صورة بها أغصان وحبات الزيتون، بينما مكونات السائل يضم زيوتا مكررة، منها زيت عباد الشمس وفول الصويا والذرة مع العنب، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بعملية “خداع للمستهلك بشأن طبيعة المنتوج، حيث أكدت التحاليل المخبرية التي أجريت على عينات من المادة أثبتت أن المنتوج عبارة عن مزيج من زيت الزيتون وزيوت نباتية أخرى، وهو “فعل مجرم قانونيا لأنه يعتبر تزييفا للمنتوج”، موضحة أن المكتب الوطني للسلامة الصحية سيقوم باتخاذ كافة التدابير الوقائية والقانونية اللازمة في حق مروجي هذه المادة ومنع تسويقها.
ونصحت المديرية بشراء زيوت مصنعة وطنيا ومعبأة ، وتحمل كافة البيانات الإلزامية قانونيا، خاصة رقم الترخيص الصحي الذي يمنحه المكتب للوحدات المرخصة على المستوى الصحي، والتي يعترف بإنتاجها للزيوت في ظروف صحية سليمة وخاضعة لمراقبة دورية لمصالح المكتب، أو زيوت مستوردة تحمل باللغة العربية بيانات العنونة بما فيها اسم وعنوان المستورد.

