القناة من الدار البيضاء
كشف الدولي المغربي نايف أكرد تفاصيل استبعاده من القائمة الرسمية للمنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن غيابه لا يعود إلى انتكاسة في الإصابة، بل إلى عدم جاهزيته البدنية الكاملة للمنافسة منذ بداية البطولة.
وأوضح أكرد، في تدوينة نشرها عبر حسابه على إنستغرام، أنه يشعر بتحسن يومي وأن الإصابة أصبحت وراءه، غير أن التقييم الذي أجراه بالاتفاق مع الطاقم الفني خلص إلى أن مستواه الحالي لا يسمح له بمساعدة المنتخب بالشكل الذي كان يتمناه خلال دور المجموعات.
وأشار مدافع المنتخب الوطني إلى أن جميع الجهود التي بُذلت خلال الأسابيع الأخيرة لم تكن كافية لتمكينه من استعادة جاهزيته البدنية بنسبة 100% قبل انطلاق المنافسات، مؤكدا أن قرار الانسحاب اتخذ بالتنسيق مع الطاقم التقني مراعاة لمصلحة المنتخب والبطولة.
ووجه أكرد شكره إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نظير توفير جميع الإمكانيات اللازمة لمواكبة مرحلة تعافيه، كما خص بالشكر الطبيب كريستوف بودو وأعضاء الطاقم الطبي على الدعم الذي تلقاه على المستويين الطبي والنفسي.
واعترف اللاعب بأن الموسم المنصرم كان مرهقا بدنيا وذهنيا، مشددا على أنه بذل كل ما في وسعه من أجل العودة في الوقت المناسب واستعادة أفضل مستوياته، إلا أن عامل الوقت لم يكن في صالحه.
وأكد أكرد على دعمه الكامل لزملائه في المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم، قائلا إنه سيكون المشجع الأول لـ”أسود الأطلس”، متمنيا لهم التوفيق وتحقيق نتائج ترفع راية المغرب عاليا في المونديال.

