القناة – محمد بودويرة
تشهد البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم نهاية أسبوع حاسمة، مع إجراء مباريات الدورة الـ27، التي ينتظر أن يكون لها تأثير كبير على صراع الصعود وتفادي الهبوط، في ظل تقارب النقاط وتعدد الحسابات في مختلف المراكز.
ويخوض المتصدر وداد تمارة (46 نقطة) اختبارا مهما خارج ميدانه أمام شباب المحمدية (32 نقطة)، في لقاء يسعى خلاله إلى تأكيد صدارته والعودة إلى سكة الانتصارات بعد تعادله الأخير أمام النادي القنيطري، مع تجنب أي تعثر قد يعيد خلط أوراق القمة.
أما المغرب التطواني (43 نقطة)، المطارد المباشر، فيترقب أي زلة للمتصدر من أجل تقليص الفارق، حين يواجه شباب بن جرير (33 نقطة) في مباراة تبدو متوازنة وتفتح الباب أمام جميع الاحتمالات.
وفي مباراة أخرى لا تقل أهمية، يستقبل أمل تزنيت (39 نقطة) نظيره الشباب السالمي (35 نقطة)، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى تثبيت حضورهم في المراتب المتقدمة، بينما يطمح الضيوف إلى تعزيز حظوظهم في الاقتراب من كوكبة المقدمة.
ويحل شباب أطلس خنيفرة (38 نقطة) ضيفا على رجاء بني ملال (26 نقطة)، في مواجهة تحمل طابعا متناقضا، إذ يبحث الفريق الخنيفري عن البقاء في دائرة المنافسة على الصعود، في حين يتمسك الفريق الملالي بفرصة إنعاش آماله في تفادي الهبوط.
ويستضيف سطاد المغربي (35 نقطة) شباب المسيرة في لقاء متكافئ يسعى خلاله الطرفان إلى تحسين موقعهما في سلم الترتيب وضمان مسار أكثر استقرارا.
كما تجمع مواجهة قوية بين النادي القنيطري (33 نقطة) ومولودية وجدة (34 نقطة)، حيث تطغى عليها الندية وتقارب المستوى، في سباق مباشر نحو المراتب المتقدمة.
وفي أسفل الترتيب، تكتسي مباراة الاتحاد الإسلامي الوجدي واتحاد أبي الجعد (30 نقطة) أهمية خاصة، بحكم تأثيرها المباشر على صراع البقاء، إذ يطمح كل فريق إلى خطف نقاط ثمينة قبل الجولات الأخيرة.
أما الراسينغ الرياضي (17 نقطة)، فيواجه وضعا صعبا حين يلاقي وداد فاس (32 نقطة)، في مباراة مصيرية للفريق البيضاوي الذي يحتاج إلى الفوز للإبقاء على آماله الضئيلة في البقاء ضمن القسم الثاني.

