القناة : متابعة
عنترية بعض ضباط الحالة المدنية في التعامل مع المواطنين المغاربة تطفو على السطح من جديد من خلال تعنت ضابط الحالة المدينة بمقاطعة 11 بالمعاريف بالبيضاء. هذا الضابط رفض وبكل عناد الدنيا تسجيل مولود في سجلات الحالة المدنية لكونه يحمل اسم “ماسين” الأمازيغي. هذا الاسم اعتبر الضابط انه ليس مدرجا ضمن لائحة الأسماء المسموح بها من قبل مصالح الحالة المدنية ومن قبل وزارة الداخلية.
وأمام إصرار والد الطفل الأمازيغي و تشبته باسم ماسين الذي اختاره، طلب من أب المولود الإتيان بحجة قانونية الإسم من أجل تسجيله في الحالة المدنية.
هذا الموقف من قبل ضابط الحالة المدنية يعيد إلى الأذهان نفس الموقف الذي صادف العديد من المواطنين الذين تم رفض تسجيل أسمائهم الأمازيغية على الرغم من تحيين وزارة الداخلية للائحة الأسماء الأمازيغية المقبولة التسجيل بشكل طبيعي.
ويبدو أن تعامل مسؤولي المقاطعة 11 بالمعاريف يحتمل وجهين.إما أنهم لم يحينوا سجلاتهم و لا علم لهم بدورية الوزارة وظلوا خارج التغطية، و هذا أمر خطير بالنسبة لمن يفترض فيهم أن يكونوا أول من يأخذ علما بكل المستجدات اليومية لمرفق الخدمة العمومية.أو أنهم على علم بالسجلات و باللوائح المحينة ويدركون عدالة مطلب الأب ويعتمدون التعامل بلامبالاة و باستخفاف مع الموضوع، وهذا أخطر لأنه يحتمل ما لا يتحمل و فيه انتهاك لمقتضيات الدستور المغربي الذي أقر الأمازيغية كمكون من مكونات الهوية المغربية. كل هذا يقع في المعاريف،علما أن اسم”ماسبن”سبق و سجل به أطفال أمازيغيون في مقاطعات أخرى من مقاطعات مغربنا الحبيب، وهم يحملونه بين أقرانهم ويمارسون به حياتهم العادية في البيت وفي الشارع و في المدرسة.

