القناة ـ متابعة
قرر أساتذة كلية الطب والصيدلة بمراكش، منذ أمس الثلاثاء، الانسحاب من المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، احتجاجاً على ما وصفوه بـ’الوضعية الكارثية التي وصل إليها المستشفى وحالة التسيب الذي يعرفه المركب الجراحي لمستشفى الرازي’.
وهو القرار الغريب الذي يتزامن مع إعلان المغرب تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟ خاصة مراكش التي تضم 3 حالات طالت 3 سياح من جنسية فرنسية.
وأوضح بيان صادر عن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة، أن الأساتذة قرروا كذلك، ’تعليق التداريب السريرية، باستثناء المستعجلات والعناية المركزة، واللجوء إلى كلية الطب ومحاولة القيام بما يمكن القيام به في إطار العملية التكوينية للطلبة والأطباء الداخليين داخل الكلية’.
وقالت النقابة، إن هذا الوضع ’يشل حركة العمليات الجراحية، ما سيؤدي إلى اكتظاظ المرضى الذين ينتظرون منذ أشهر إجراء عمليات مبرمجة’، موضحة أن عمل الأساتذة داخل المستشفى أصبح ’محفوفا بالمخاطر على مستوى الأنشطة العلاجية والتكوينية’.
وطالب الأساتذة المذكورين، وزارة الصحة بالتدخل العاجل والفوري لوضع حد لما وصفوها بـ’حالة التسيب’ التي يعرفها المستشفى، والحرص على تطبيق القانون الداخلي للمؤسسة.

