القناة – يسرى لحلافي
بعد كل الزوابع التي أثارها الحساب الالكتروني المسمى ‘حمزة مون بيبي’، داخل المغرب وخارجه انطلاقا من مواقع التواصل الاجتماعي، وبعدما أتى على الأخضر واليابس بخصوص أسرار أسماء فنية عديدة، من خلال التشهير بهم ونشر فضائح غير مسبوقة عنهم، وكذا بعد إدانة مجموعة من الأشخاص بالسجن النافذ وأدائهم غرامات مالية ثقيلة، عاد الحساب المذكور مجددا لنشر وتداول معطيات صادمة تهم شخصيات فنية جديدة.
ففي ظل أطوار جلسات المحاكمات القضائية العديدة التي شهدتها مدينة مراكش مؤخرا، وإدانة عدة أسماء منها عدنان الساكن، وسكينة جناح، وظهير، وأسامة جعمي، وكذا عائشة عياش ورجل أمن بسبب ثبوت تورطهم جميعا في نفس الملف، ظهرت شخصية جديدة تطلق على نفسها اسم ‘عثمان العلوي’ على مواقع التواصل الاجتماعي، لتقود حملة تشهير أكبر من سابقاتها ضد كل من قاضوا حساب ‘حمزة مون بيبي’، خصوصا من وجهوا أصابع الاتهام لكل من سبق ذكرهم كمدانين أمام القضاء المغربي.
عثمان العلوي، والذي كشف عن اسمه وتبنى مؤخرا تسيير الحساب المذكور، توعد بقرصنة حسابات فنانين مغاربة، لم يحدد أسماءهم، كما توعد أيضا بفضح حقائق غير مسبوقة وصادمة للرأي العام، وقد بدأ فعليا بتطبيق خطته بعدما سرب عبر صفحة حمزة مون بيبي الجديدة مكالمات هاتفية تخص كلا من الفنانة سعيدة شرف تدعي فيها قربها من جهات عليا، حسب ما نشره المعني، فضلا عن تسريبه مكالمات أخرى نسبها للمصممة سهام بادة المعروفة بسلطانة والتي تمكن من متابعتها قضائيا هي الأخرى نظرا لفضاعة ما تحتويه تلك المكالمات.
كما تبنى ‘حمزة مون بيبي’ أو عثمان العلوي عملية قرصنة حساب خبير التجميل جواد قنانة، والذي تربطه علاقة وطيدة مع مجموعة من الفنانات المغربيات، أمر اعتبره المتتبعون لكل هذه الأحداث أن ‘مدبر الحساب أو مسيره قد تخطى حدود الممكن، فيما اعتبر الرأي الآخر أن هذا الامر يتعلق بعصابة أخطبوطية مكونة من شخصيات كبيرة وذات نفوذ، وأن كل من سبق إدانتهم بعقوبة السجن عن تورطهم في هذا الملف ليسوا سوى أكباش فداء.
من جهة أخرى ومقابل كل ما يحدث، لازالت وثيرة الأحداث والمفاجآت متواصلة، إذ أن الفنانة المغربية دنيا باطمة وكذا شقيقتها، لم تستطيعا بعد حسم أمر براءتهما أمام القضاء المغربي، والذي قضى منذ مطلع السنة الجارية بمتابعتهما في حالة سراح، مع دفعهما 80 مليون سنتيم ‘عن الاثنتين’ كغرامة مالية تضمن تواجدهما، كلما استدعى التحقيق التفصيلي المفتوح في حقيهما الحضور، وعدم مغادرة أرض المغرب.

