القناة – وجدان بنوا
رد مصدر مسؤول بوزارة الشاب والثقافة والتواصل، على اتهامات الفنان عصام كمال، التي خرج بها قبل أيام، مفادها أن مسؤولا “مجهولا” بالوزارةالمذكورة، وراء منعه من المشاركة في تظاهرات فنية بالمغرب، مبرزا أن السبب راجع لترافعه عن قضايا الفنان.
وكشف المصدر ذاته في تصريح لجريدة “القناة“، عن أن وزارة الثقافة، “عملت مؤخرا على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية في إطارالتنشيط الثقافي، وفي هذا الإطار، لم يكن الفنان المغربي عصام كمال ضمن البرمجة الفنية للأحداث الثقافية المنظمة مؤخرا من طرف الوزارة”.
وأكد: “أنه ليس هناك أو توجه لإقصائه أو إقصاء أي فنان مغربي ولا محاربتهم، على العكس تماما، فإن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تعمل منذاستئناف الأنشطة الثقافية والفنية ببلادنا، على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية، بحضور فنانين مغاربة، ودعم مبادراتهم، في إطار مفهومالصناعة الثقافية“.
كما أبرز المتحدث ذاته، أنه “لم يسبق لأي مسؤول في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن اتخذ موقف معين من شخصية فنية أو ثقافية بسببآرائهم، فالوزارة تشجع حرية التعبير، ومن مصلحتها وجود الرأي الأخر بغرض تجويد عمل الوزارة حتى تكون مصالحها الإدارية والتقنية في مستوىتطلعات الجميع“.
وتابع : “الوزارة تؤكد مرة أخرى، أن ما جاء في تصريحات الفنان المغربي عصام كمال، غير صحيح، ولم يمنع من طرف أي مسؤول، وتعتبر أن الفنانعصام كمال من الفنانين المغاربة الذين نفتخر بهم، وسيكون التعامل معه ومع باقي الفنانين المغاربة في التظاهرات التي تنظمها أو تشرف عليهاالوزارة، حدثا هاما“.
ويشار إلى أن الفنان عصام كمال، كان قد كشف عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه تلقى مؤخرا دعوات من مجموعة منالمهرجانات الموسيقيةالممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية.
وأضاف أنه “بعدما تم الاتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالاستعداد رفقة فريق عملي لملاقاة جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتينمنالجمود الثقافي بالبلاد، فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة”.
وتابع عصام كمال: “هكذا تم إبعادي من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنني أزعجالبعضعندما أترافع عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة”.
وتساءل كمال عن هوية هذا المسؤول المجهول، قائلا: “من هو هذا المسؤول المجهول، وهل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحبالجلالة الملك محمد السادس نصره اللهضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفنوالفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريقالذي يخطو خطوات عملاقة نحوالمستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟”.
واعتبر كمال بصفته رئيسا لنقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة(SACIM)، هذه الواقعة “سابقة خطيرة وتعسفا ممنهجا على حقوقدستوريةأساسية: حق الشغل، حق التعبير وإبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عنحقوق الفنانين المشروعة”.

