القناة – محسن أبناو
أثارت وثيقة قيل إنها مسربة عن وزارة العدل، بخصوص العفو عن المعتقلين بمناسبة الذكرى الـ20 لعيد العرش، لغطا وسط عائلات معتقلي حراك الريف، وكذا معتنقي السلفية الجهادية، خاصة وأن الوثيقة، التي لم تتأكد ‘القناة’ من صحتها، تشير إلى عفو ملكي عن معتقلي الحسيمة والسلفية الجهادية ممن أعلنوا توبتهم الفكرية.
ورغم أن المغاربة ألفوا قبيل كل عيد وطني وازن، من قبيل العرش والاستقلال والشباب، التفاتة من الملك محمد السادس بإصداره عفوا ملكيا عن عدد من السجناء، إلا أن البلاغ الذي انتشر داخل الوسط الصحفي وصفحات من مواقع التواصل الاجتماعي يدعو إلى التريث، خاصة أنه لم يذكر عدد المعتقلين من الحراك الريفي ممن جرى العفو عنهم، مثل باقي البلاغات السابقة، التي تشير إلى عدد المفرج عنهم بموجب عفو ملكي بناء على التهم الموجهة إليهم والتي حكموا على إثرها بالسجن لمدد مختلفة.

وتشير الوثيقة، التي قيل إنها مسربة، إلى أنه “بمناسبة عيد العرش المجيد لهذه السنة 1440 هجرية 2019 ميلادية تفضل الملك محمد السادس فأصدر أمره بالعفو عن مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 4764”.
وأضافت أن “المستفيدين من العفو الملكي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 4600 سجينا، موزعين كالتالي: العفو مما تبقى من العقوبة الحبسية أو السجنية لفائدة 1916 نزيلا، وتخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة ى2477 نزيلا، وتحويل عقوبة الإعدام إلى السجن لفائدة 2477 نزيلا، وتحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة 176 نزيلا”.
وأوردت الوثيقة أن العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس، شمل مجموعة من معتقلي أحداث الحسيمة. كما شمل العفو الملكي الذي صدر بمناسبة الذكرى العشرين لعيد العرش، وفق بلاغ لوزارة العدل، المحكوم عليهم في قضايا إرهابية ممن شاركوا في النسخة الرابعة من برنامج “مصالحة”، وبعد المراجعات الفكرية التي قاموا بها.

