القناة – محمد بودويرة
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم السبت، إلى ملعب ميامي، حيث يلتقي المنتخبان الإنجليزي والنرويجي في مواجهة مرتقبة لحساب ربع نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل في طياتها صراعا خاصا بين اثنين من أبرز المهاجمين في العالم، إيرلينغ هالاند وهاري كين.
وتفرض هذه القمة مواجهة هجومية من العيار الثقيل بين هالاند، القوة الضاربة للمنتخب النرويجي، وكين، القائد التاريخي لـ”الأسود الثلاثة”، في لقاء قد يحسمه بريق أحد النجمين.
ويدخل هالاند المباراة وهو أحد أبرز نجوم البطولة بعدما قاد النرويج إلى إنجاز تاريخي ببلوغ ربع النهائي لأول مرة، مساهما بأهداف حاسمة كان أبرزها في الفوز الكبير على البرازيل.
ويواصل المهاجم النرويجي تأكيد مكانته كأحد أخطر المهاجمين في العالم بفضل قوته البدنية وسرعته الكبيرة وحاسته التهديفية الاستثنائية، بعدما سجل سبعة أهداف منذ انطلاق المنافسة.
في المقابل، يواصل هاري كين تقديم مستويات مميزة مع المنتخب الإنجليزي، بعدما أحرز ستة أهداف في النسخة الحالية.
ولا يقتصر تأثير قائد إنجلترا على التسجيل فقط، بل يمتد إلى صناعة اللعب، والمساهمة في بناء الهجمات، وقيادة زملائه بخبرته الكبيرة في أصعب اللحظات، وهو ما جعله أحد أبرز مفاتيح تأهل منتخب بلاده إلى هذا الدور.
ويختلف أسلوب النجمين بشكل واضح، فهالاند يعتمد على القوة والانطلاقات السريعة وإنهاء الهجمات بأقل عدد من اللمسات، بينما يتميز كين برؤيته المميزة للملعب، وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الفرص إلى جانب حسه التهديفي. ورغم اختلاف الخصائص، فإن كليهما يملك القدرة على صناعة الفارق في أي لحظة.
وقبيل المواجهة، رفض كين الخوض في مقارنات مباشرة مع هالاند، مكتفيا بالإشادة بإمكانات المهاجم النرويجي ووصفه باللاعب الاستثنائي، مؤكدا أن تركيزه ينصب بالكامل على قيادة إنجلترا إلى الدور نصف النهائي، بعيدا عن أي اعتبارات فردية.
وتبقى الأنظار موجهة نحو ما ستقدمه دفاعات المنتخبين في محاولة لإيقاف أحد أخطر مهاجمي العالم، غير أن مباراة بهذا الحجم قد تُحسم بتفصيلة صغيرة أو لمسة واحدة من هالاند أو كين، لتمنح صاحبها بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.

