القناة – محمد بودويرة
يتأهب الأسطورة ليونيل ميسي لخوض اختبار جديد مع المنتخب الأرجنتيني، فجر الأحد، عندما يواجه منتخب سويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تشكل فرصة إضافية لقائد “الألبيسيليستي” لمواصلة صناعة التاريخ وتعزيز إرثه الاستثنائي في البطولة الأغلى على مستوى المنتخبات.
ويواصل ميسي لعب دور القاطرة التي تقود أبطال العالم نحو الأدوار المتقدمة، بعدما كان أحد أبرز مهندسي بلوغ الأرجنتين ربع النهائي، مستندا إلى تأثيره الكبير داخل المستطيل الأخضر، سواء عبر أهدافه الحاسمة أو بصماته الفنية التي تتجاوز لغة الأرقام.
ويطمح النجم الأرجنتيني إلى توسيع رصيده التاريخي في كأس العالم، بعدما انفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 21 هدفا، فضلا عن اعتلائه صدارة هدافي نسخة 2026 برصيد ثمانية أهداف، متساويا مع الفرنسي كيليان مبابي، فيما يأتي النرويجي إيرلينغ هالاند في المركز الثالث بسبعة أهداف، يليه الإنجليزي هاري كين بستة أهداف.
وسيمنح أي هدف جديد لميسي أفضلية الانفراد بصدارة هدافي النسخة الحالية، إلى جانب تعزيز رقمه القياسي التاريخي، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل حافل بالألقاب والأرقام الاستثنائية.
في المقابل، يدخل المنتخب السويسري المواجهة مدركا أن مفتاح الحد من خطورة الأرجنتين يبدأ بإيقاف ميسي، بعدما أظهر طوال مشواره في البطولة صلابة دفاعية كبيرة وانضباطا تكتيكيا مكنه من بلوغ هذا الدور.
ويأمل المنتخب السويسري في مواصلة مفاجآته وإرباك حسابات حامل اللقب، من خلال الحد من تأثير قائد الأرجنتين وحرمانه من المساحات التي اعتاد استغلالها لحسم المباريات.
وتبقى الأنظار موجهة نحو ميسي، الذي يتحول كل ظهور له في كأس العالم إلى موعد جديد مع التاريخ، في ظل سعيه لقيادة الأرجنتين إلى المربع الذهبي وإضافة فصل آخر إلى مسيرته الأسطورية.

