القناة : متابعة
عمدت بعض المواقع الالكترونية الى الاستهزاء والسخرية من نداء وجهه أحد مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار الى عموم المواطنات والمواطنين للانخراط في حزب عزيز أخنوش ب”المجان”.
وقد تفاعل أنصار حزب العدالة والتنمية مع المنشورات المستهزئة من هذا النداء واصفين الأحرار بالمتهافتين على المنخرطين والمتلهفين لملىء سجلات منخرطي الحزب بأي ثمن وبغض النظر عن النوعية. وقد عمد الشاب التجمعي صاحب المنشور الى الرد على سخرية نشطاء الفايسبوك عبر نشر تدوينة على حائطه الشخصي في موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك يقول فيها :”بالنسبة لاحدى المنشورات التي سبق وأن أعلنت من خلالها عن الانخراط بحزب التجمع الوطني للأحرار والذي اجتهد بعض الشكلانيين الباجدة في تصحيحه وكأنه صادر عن قناة رسمية للحزب فأخبرهم أنني لست أستاذا و لا وزيرا في حكومة بنكيران و لا…! أنا فقط مناضل بسيط بقواعد الحزب ادعو للانخراط فيه فإن أصبت لي أجران و إن أخطأت فلي أجر، ثم المهم ليس الأخطاء اللغوية و النحوية في التعبير. بل المهم هو ألا نبيع من صوت علينا و ننقلب عليه. وإن أردتم ان نذكركم من انتم ففيديوهات بنكيران المتناقضة كثيرة باليوتوب. فهل لازم ان اكون فقيه لكي امارس السياسة؟ انتهت وقت الحكرة يا الحكارة. إبراهيم حنين مناضل تجمعي و أفتخر و احب حزبي و وطني”.

وقد دافع نشطاء فايسبوكيون تجمعيون عن هذا الشاب التجمعين قائلين بأن حزب التجمع الوطني للأحرار يدشن مرحلة جديدة من الهيكلة والمأسسة، والانفتاح على طاقات الحزب وطاقات جديدة تود الانخراط في مرحلة أغراس أغراس طواعية وعن قناعة وايمان بجدية البرنامج الذي جاء به الرئيس الجديد للحزب عزيز أخنوش، وأن الحزب يدبر عمليات الانخراط بشكل معقلن ومتطور وباستخدام أحدث البرامج والتكنولوجيات المتاحة، كما أن الحزب عمل على إعادة قراءة وتعديل قوانينه وانظمته الاساسية والتي تتضمن شروط ومعايير صارمة للانخراط بما فيه الزامية أداء الواجب السنوي مقابل الحصول على البطاقة الذكية للحزب وذلك بعد لتسجيل الانخراط في برنامج ” التجمع معكم” الذي اعلن رئيس الحزب عن البدء في العمل به بأكادير يوم الخامس عشر من الشهر الجاري.
وعن محاولة مقارنة شكل تدوينة الناشط التجمعي مع تدوينة القيادي محمد يتيم التي نفى فيها علمه بزيارة الهمة لبنكيران، قال النشطاء التجمعيون بأن يتيم نقابي كبير ومن المفترض فيه اتقان اللغة العربية وحسن اختيار المصطلحات والعبارات لأن مناصبه في النقابة والحزب والبرلمان تحتم عليه واجب مراعاة صحة كتاباته بينما يرفع هذا الحرج عن النشطاء الفايسبوكيين العاديين الذي وإن أخطووا في الصياغة فإنهم لا يلامون ما داموا لا يمثلون إلا انفسهم.

