القناة : محمد أيت بو
تحدث مولاي حفيظ العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، بنوع من النوستالجيا عن مساره المهني خارج الوطن، وكيف بدأ مساره السياسي بالمغرب رغم معارضة أسرته، في إطار برنامج تقاسم التجارب بين المشاركين في الجامعة الصيفية بمراكش، بحضور كبير التجمعيين عزيز أخنوش.
مولاي حفيظ العلمي كان من بين الأسماء الحاضرة بقوة بفعل عمله السياسي والاستثماري حيث تفاعل معه المشاركين والمشاركات مع تجربته المهنية والسياسية.
وأكد مولاي حفيظ العلمي، أن منصبه المرموق في إحدى الشركات الكبرى للتأمين بكندا لم تثنيه عن حمل هموم وطنه الأم المغرب، حيث تعزز ذلك في أحد عطله الصيفية حيث أحس بالذنب وقرر الإستقرار في المغرب وخدمة الوطن عن طريق تسخير كفاءته في ميدان التأمين والإستثمار.
الولوج للعمل السياسي لم يكون يسيرا لمولاي حفيظ العلوي، حيث أكد أن عائلته أنداك لم تتقبل لوجه للعمل السياسي، لكن بفضل إصراره إستطاع إقناعهم أن “السياسة إن لم تمارسها تمارس عليك”، ليستمر بعد ذلك في عطائه حيث تعتبر إنجازات وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي التي يترأسها دليل على ذلك.

