القناة من مراكش
قالت مريم الرميلي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب وصل مرحلة مهمة في المسار الذي بدأه من مدينة أكادير منذ سنوات.
الرميلي، التي كانت تتحدث في لقاء حزبي تواصلي، أمس الأحد بمراكش، وحضره رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، والمنسق الجهوي محمد القباح وعدد من ممثلي المنظمات الموازية للحزب.
وأكدت المتحدثة ذاتها، أن حزب ’الحمامة’ “وصل مرحلة حسم محطة الانتخابات التي تشكل محطة رئيسية في المسار الديمقراطي، وبفضل الخطة التي رسمها السيد الرئيس، واشتغل عليها الحزب”.
وأشارت إلى أنه “استطعنا أن نتجاوز بنجاح باهر المرحلة الأولى من الانتخابات، واستطعنا أن نترأس مجموعة من الغرف المهنية، ومن بينها غرفة مراكش آسفي، وهذا مؤشر على أن التجمع قادم بقوة”.
وعبرت الرميلي عن افتخاره “بأن الحزب استطاع تغطية كل الدوائر، ولم يعمل على تغطيتها فحسب، بل رشح كفاءات جديدة، ونتذكر اليوم الذي قال فيه الرئيس للشباب هذا وقتكم”.
وبالفعل، تضيف مريم الرميلي “برهن اليوم على أن حزبنا قول وفعل، حيث قدم 21 في المائة من الترشيحات الشبابية لمجلس النواب، وما يفوق 50 في المائة من اللوائح الجهوية هي ترشيحات لشابات، وأنا من بينهن، ونشكر السيد الرئيس على هذه الثقة، ونعده بأن نكون في مستوى هذه المسؤولية”.
وشددت المسؤولة الحزبية الشابة أن “مدينة مراكش وجهة مراكش آسفي تتوفر على جميع المؤهلات البشرية والاقتصادية، وتحتاج اليوم لمن يرجع لها مكانتها ويطورها”، مضيفة أن “العزوف ليس حلا، وعلى المغاربة التصويت للمساهمة في اختيار الأمثل القادر على ترجمة تطلعات المراكشيين إلى واقع ملموس”.

