القناة من الدار البيضاء
ردت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، عن بعض الانتقادات التي تعرضت لها، بسبب الصور التي التقطت لها وسط تدخلها كبرلمانية وقربها من المواطنين في أزمة حرائق العرائش، داعية إلى ضرورة الاتحاد في هذه الظرفية الاستثنائية للتغلب على كل الصعوبات.
ونشرت زينب السيمو، تدوينة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك“، جاء فيها: “الحمد لله حمدا كثيرا طيبا الذي أمدنا بالقوة و الجهد، صباح فالجبل بين أهلي وناسي والعشية خريبگة لحضور الملتقى الجهوي للشبيبة التجمعية، وبتيليفون طريق كاملة كنتواصل مع الساكنة اللي خصها ترونسبور كّريب ديال الما الطيارات الوقاية وفي الليل هنكون ان شاء الله فالجبل“.
وأضافت: “وا بقا كالس أو گالسة وشادين التلفون وكتوريونا شنو خصو يكون و شنو مخصوش يكون شنو دوري و شنو ماشي دوري الحاصول اللهم بارك لي في صحتي و اجعلني ذخرا لاهلي و ناسي، والله يلطف بأهالينا في الجبال اللي العافية وصلتلوم ف دوار الحمة تاركة صافوهار ودّار، دعواتكم أحبائي“.
وجاء رد النائبة البرلمانية، بعد أن اتهمها البعض أنها تعيق جهود الانقاذ والإطفاء، وليس دورها أن تكون بهذه المناطق، وأن وجودها في أزمة حرائق العرائش، فقط من أجل أخد الصور.
فيما أشاد متابعين آخرين، بتصرف زينب السيمو، التي شوهدت منذ اندلاع الحرائق في العرائش، بالقرب من حرائق الغابات بعدد من الدواوير، تقدم المساعدة للسكان والعائلات المتضررة وتجري عدد من الإتصالات مع المسؤولين المحليين، ونقل السكان لمراكز الإيواء.
وعلق ناشط: “العمل البرلماني لا ينحصر داخل قبة البرلمان …. المسؤولية البرلمانية هي كذلك امتداد مجتمعي وعمل ميداني وتواصل مستمر … تطورالمجتمع يجب ان يصاحبه تطور حقيقي في طبيعة الممارسة البرلمانية“.
وفي سياق متصل، قال يونس دفقير، الكاتب والإعلامي المغربي، تعليقا على تواجد النائبة البرلمانية في حرائق العرائش: “زينب السيمو نموذج منالجيل الجديد من الشخصيات المخلية انها تجمع بين العنصر الجيلي ( الشباب) والنوع ( النساء)، والتمثيلية المحلية ( الجماعة) والبعد الوطني ( البرلمان) وانصهار التقليد العائلي في أدوات التحديث السياسي ( الحزب)، وفيما تعطينا زينب نموذج الشخصيات المحلية التي تبدأ طموحها بالرغبةفي أن تكون ذات حضور حزبي ووطني، يقدم لنا ولد الرشيد قدرة هذه الشخصيات على التهام الاحزاب، وأساسا حزب عريق ظل دائما محكومابالعائلات، لكنها كانت عائلات مركزية أكثر منها محلية، ما عدا فترة حميد شباط.
وأضاف دافقير: “وكنت ممن اعتقدوا أن مرحلة شباط في بعدها الدلالي المحلي فد انتهت في المانيا، لكن ما يطهر اليوم أنه مجرد قوس بصددالإغلاق هو فترة نزار بركة كآخر محاولة من النخبة المركزية لاستعادة حزب عريق من السقوط في سطوة الشخصيات المحلية، لقد تزايد نفوذ هذهالشخصيات المحلية منذ اللحظة التي صارت فيها منقذ الاحزاب السياسية من الاندثار، انتهت مرحلة المناضل الحزبي الكلاسيكي وحلت مكانهامرحلة ذوي النفوذ المحلي لوائح ترشيحات الاحزاب وصور القادة الحزبيين مع المرشحين فوق العادة تكشف لنا ذلك بوضوح، وممثلو الاحزاب فيالبرلمان ينطقون بهذه الحقيقة، ولا احد خارج هذه القاعدة الا من لم يستطع إلى ذلك سبيلا، وفي الظاهر نحن أمام سياسة تقوم غلى الاحزابوالمناضلين، لكن وخلف هاذ الكاركاس توجد حقيقة مذهلة: الطبقة الوسطى تصوت الشخصيات المحلية تصعد للمؤسسات، والكفاءات التقنقراطيةتسير“.
وتابع: “إن ما اصبو إلى توضيحه هو التالي: أوضحت بما يكفي سابقا أني ومنذ 2016 وضعت رهاني في التغيير على الملكية والدولة.
ومنذ خطاب “أزمة الثقة‘ في السياسة والسياسيين، بدأت أيلول عناصر تكميلية أو روافع لرهاني السابق: الشخصيات المحلية والكفاءات.
أجد صعوبة في أن أضع ثقتي في الطبقة الوسطى، ولذلك أراهن أكثر على القوى ذات المصلحة في التغيير وسط الطبقات الدنيا والفئات الأعلى منالطبقة الوسطى.
ومع تآكل الفاعل الحزبي نحتاج لبدائل فعالة في تإطير الناس وتوفير الخدمات، ونماذج مثل زينب السيمو رهاني في هذا الأفق“.

