القناة ـ محمد أيت بو
في خضم دعوة الملك محمد السادس، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني إلى اقتراح كفاءات وطنية جديدة، في أفق الدخول السياسي المقبل، قال الباحث في الشؤون السياسية، عزيز إدامين، إن رئيس الحكومة يوجد في وضع لا يحسد عليه.
واعتبر إدامين، ربط الملك التعديل الحكومي، بمدة زمنية محددة، وهي قبل الجمعة الثانية من شهر اكتوبر، وهي المناسبة التي يفتتح فيها الملك البرلمان، وتعتبر الدخول السياسي والاجتماعي بالمغرب، من بين الأسباب التي تجعل العثماني في وضع لا يحسد عليه.
وأضاف أن رهن رئيس الحكومة بهذه المدة، ستدفع الاحزاب السياسية الاخرى ان ترفع من مطالبها بالحقائب الوزارية، مما يعني تقليص عدد الحقائب المخصصة لحزب العدالة والتنمية.
سيستفيد غريمي العدالة والتنمية داخل الحكومة من حصة كبيرة في الحكومة المقبلة، وهما الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار.
وأوضح المتحدث أن حزب ‘العدالة والتنمية’ يفتقر للأطر والكفاءات، خاصة منها ذات الصلة بالمشاريع والنموذج التنموي والرهانات الاستراتيجية الواردة في خطاب الملك، مما سيجعله يقنع ببعض الحقائب العادية، والتخلي عن الحقائب المهيكلة للمرحلة الجديدة وفق تعبير الخطاب.
وبخصوص الاتحاد الاشتراكي، يضيف إدامين، أن هناك ’يد ناعمة’ تحاول اعادة توزيع تموقعه داخل المشهد السياسي، من خلال تعيين عدد من أطره داخل مؤسسات الدولة والمؤسسات العمومية، أما التجمع الوطني للأحرار، يضيف الباحث، فلا يجد اي حرج بأن تصبغ بألوانه عدد من الأطر التقنوقراطية.
وختم بالقول أن برغماتية سعد الدين العثماني، ستصطدم بالواقع وتعيش أكبر اذلال في تاريخ الحكومات المغربية.

