القناة : متابعة
على ضوء توصل الملك محمد السادس اليوم الاثنين بنتائج تحقيقات برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” قال الباحث في الشؤون السياسية والدستورية، رشيد لزرق، إن تقرير نتائج تأخر البرنامج المذكور هو المحك الحقيقي لتفعيل مبادئ الدستور لأن أعلى سلطة في البلاد أعطت إشارات واضحة، في خطاب العرش والشعب المغربي والرأي العام الوطني والدولي يتابع هذا الشأن، وتحريك مبدأ المسؤولية بالمحاسبة سيكون حتميا”.
وعن مدة التحقيق التي استغرقت بضعة أشهر، قال رشيد لزرق، في تصريح لـ”القناة”، إن المدة التي استغرقها التحقيق، هي مدة طبيعية جدا، وبالتالي فالملك ترك المجال الزمني للمؤسسات، ولتجنب الضغط على مجريات التحقيق، ولتجنب حملات التطهير التي كانت في السابق التي تخالف دولة الحق والقانون.
وأكد لزرق، أن “المسؤولية السياسية تكون مسؤولية موضوعية بمعنى ليس هناك حاجة لإثبات الخطأ، يكفي الربط بين العلاقة السببية بين الأخطاء التي أثبتتها لجنة التحقيق ويتم حينها العزل و كذلك مسؤولية إدارية، و يمكن أن تصل إلى حدود مسؤولية جنائية شخصية، و يحال حينها إلى المحاكم”.
وقدم محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، وادريس جطو الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، بين يدي جلالة الملك واستعرضا خلاصات التقارير التي كان قد أمر جلالته بإنجازها ، والمتعلقة بتنفيذ برنامج التنمية الجهوية “الحسيمة منارة المتوسط”.
هذه التقارير، حسب بلاغ للديوان الملكي، همت المسؤولين المعنيين بهذا البرنامج خلال التنفيذ، بمن فيهم الذين لم يعودوا يزاولون مهامهم في الوقت الراهن، علما بأن الاتفاقية موضوع هذا البرنامج قد وقعت أمام جلالة الملك في أكتوبر 2015 بتطوان.

