القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الإثنين 15 يوليوز الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
وزير الصحة يكشف أضرار “أسترازينيكا”
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الأحداث المغربية”، التي كتبت أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، كشف أن 13 ألفا و542 مريضا أبلغوا عن تعرضهم لأعراض جانبية مختلفة جراء تلقيهم لقاح “أسترازينيكا”، من بين قرابة تسعة ملايين شخص تلقوا جرعة اللقاح بينما بلغ العدد الإجمالي للأعراض الجانبية المتعلقة بهذا اللقاح 54 ألف و423 حالة، من بينهم 211 مريضا أبلغوا عن تعرضهم لأعراض جانبية مصنفة بالخطيرة.
وأوضحت اليومية أن الوزير أشار، في جواب عن سؤال كتابي تقدمت به مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى قيام وزارة الصحة بتوفير متابعة يومية للمرضى، ورعاية صحية مجانية للمتضررين الذين أبلغوا عن الأعراض الجانبية المصنفة بالخطيرة، والتي تطلبت فحوصات وعلاجات طبية معمقة.
وأوضح جواب وزارة الصحة، تضيف الجريدة، أن الآثار الجانبية للقاحات كما هو معلوم بالأوساط الطبية تعتبر أمرا طبيعيا لدى الأفراد، إذ صممت لغرض توفير المناعة دون التعرض لمخاطر الإصابة بالمرض.
وزارة النقل تفتح الباب أمام الراغبين في تجديد المركبات الخاصة بالنقل العمومي
أما يومية “بيان اليوم”، فنقلت أن وزارة النقل واللوجيستيك، أنهت إلى علم كافة مهنيي قطاع النقل الطرقي أنه تم إحداث خلال السنوات المالية 2024 و2025 و2026 برنامج تجديد المركبات المخصصة لخدمات النقل العمومي الجماعي للمسافرين عبر الطرق بواسطة الحافلات، في إطار برنامج “الحافلة الآمنة”، وبرنامج تجديد حظيرة النقل الطرقي لخدمات النقل العمومي الجماعي للأشخاص داخل الوسط القروي والنقل الطرقي للبضائع لحساب الغير وإغاثة المركبات وتعليم السياقة.
وأضافت الجريدة، أن بلاغ للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أفاد بأنه سيتم، في هذا الإطار، إعطاء انطلاقة البرنامجين برسم سنة 2024 عبر المنصة الإلكترونية “tajdid-hadira.narsa.gov.ma” عبر مرحلتين.
تدشين وحدة جديدة لتخزين غاز البوتان لترفع نسبة الاكتفاء الذاتي الوطني من هذه المادة لأكثر من 40 يوما
وإلى يومية “لوماتان”، التي جاء فيها أن الشركة المغربية للخزن، دشنت مستودعها الجوفي الرابع لتخزين غاز البوتان بسيدي العربي (الجماعة القروية سيدي موسى بن علي بالمحمدية)، بحضور، على الخصوص، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي.
وأضافت اليومية، أنه حسب المعطيات التي كشفت عنها الشركة بهذه المناسبة، يرفع الخزان الجوفي الجديد، الذي تطلب استثمارا بقيمة 400 مليون درهم، الطاقة التخزينية الإجمالية للشركة إلى 310.000 طن، أي بزيادة تفوق 55 في المئة.
وأشارت الجريدة، أن هذا التوسع الاستراتيجي يستجيب للطلب المتزايد في السوق مع تحسين نسبة الاكتفاء الذاتي الوطني من مادة غاز البوتان لأكثر من 40 يوما، وبالتالي تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في البلاد.
وأوضح المصدر ذاته، أن بنعلي أكدت في كلمة لها، أن “هذا الإنجاز يجسد الجهود التي تبذلها الشركة المغربية للخزن من أجل تطوير قطاع الطاقة الوطني”، معتبرة أن الأمر يتعلق بإنجاز ينسجم وسياسة الحكومة الرامية إلى تعزيز القدرات التخزينية من منتجات الطاقة، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
لسعات العقارب ولدغات الأفاعي تهدد حياة الأطفال
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “العلم”، أنه مع ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف تزداد معاناة سكان المناطق النائية بالمغرب، بسبب تزايد حالات الإصابات بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي التي تحصد خلال شهري يوليوز وغشت عشرات الضحايا، خاصة في المناطق القروية التي تفتقر مراكزها الصحية إلى الأمصال المضادة، ويبقى الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للخطر.
وأضافت اليومية، أنه رغم أن وزارة الصحة توصي بالتعجيل بنقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن غياب الأمصال في كثير من المستشفيات يودي بحياة العديد من المصابين سنويا.
ونقلت الجريدة عن بلاغ للشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، أن المغرب يحتوي على أكثر من 50 نوعا من العقارب، 22 منها “خطيرة” موزعة على جميع التراب الوطني.
وأضافت الشبكة أن عددا من الإصابات وقعت في العديد من المناطق وكانت بعضها مميتة، نتيجة تأخر علاج المصابين خاصة في المناطق التي يكون فيها الوصول للرعاية الطبية محدودا.
عائدات الضرائب: مسار تصاعدي رغم الاضطرابات
ونختم جولتنا من يومية “ليزانسبيراسيون إيكو”، التي جاء فيها أن المديرية العامة للضرائب، شهدت أداء ملحوظا في الإيرادات الضريبية التلقائية خلال السنوات الأربع الماضية، على الرغم من التحديات الاقتصادية المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
وأوضحت اليومية، أن الأرقام الواردة في تقارير نشاط المديرية العامة للضرائب بالنسبة لسنوات 2020 و2021 و2022 و2023، تظهر تطورا إيجابيا في الإيرادات التلقائية، مما يدل على فعالية التدابير المتخذة من قبل مديرية الضرائب لتعزيز الامتثال الطوعي ومكافحة التهرب.
وأضافت أنه رغم تداعيات الأزمات المتتالية والمتعددة الأوجه، شهدت الإيرادات الجبائية التلقائية بالمغرب نموا ملحوظا بين سنتي 2020 و2023، حيث انتقلت من 148,8 مليار درهم سنة 2020 إلى 194,97 مليار درهم سنة 2023، أي بزيادة ناهزت 31 في المئة.

