القناة – يونس مزيه
دفع نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، القناة الدانمركية TV2، للاعتذار للمغاربة بسبب تشبيه العائلات المغربية الحاضرة في كأس العالم المحتفلة مع أبنائها بالفوز بـ”القردة”.
وحاول مقدم برنامج بالقناة الدانماركية تشبيه عناق اللاعبين المغاربة وأمهاتهم في منافسات كأس العالم، أثناء الاحتفال بالفوز في المباريات، بـ”عناق القردة” من خلال حمل صورة تظهر فيه عائلة من القردة مكونة من ثلاثة قردة.
وأقدمت القناة الدانمركية على استفزاز المغاربة، مباشرة بعد تحقيق التأهل التاريخي إلى نصف نهائي كأس العالم، بعد التغلب على المنتخب البرتغالي، حيث تم بث صور ومقاطع فيديو لحظة عناق حكيمي وأمه وكذا بوفال ووالدته المحتفلين بالفوز.
وقام مقدم البرنامج بحمل صورة القردة فيما تكلف شخص أخر بالتعليق عليها، وتشبيه احتفال اللاعبين وأمهاتهم، بكونه تجمعا يشبه تجمع القردة.
وخلف الأمر ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر نشطاء أن الخطوة التي أقدمت عليها القناة الدانمركية تنم عن عنصرية كبيرة تجاه المغاربة، بالإضافة إلى كونها ممارسات غير مهنية وغير أخلاقية يقوم به إعلام دولة أوروبية تجاه الأفارقة.
Main public TV-broadcaster in Denmark, @tv2danmark, broadcast this segment, comparing videos of players on the Moroccan World Cup Team and their mothers with a picture of a monkey family… And yes, they used the Danish legal term for ‘family reunification’. I added subtitles⬇️ pic.twitter.com/dkTnHiTAA3
— Jakob Plaschke (@jakobplaschke) December 16, 2022
وفي سياق متصل، قال مقدم البرنامج في تغريدة له عقد الكبيرة، “أنا الرجل الذي يحمل الصورة، التي تمثل مشهدا للحياة البرية والحائزة على جوائز، لكنني لست الشخص الذي يعلق، وعلى الرغم من أن المقارنة غير مقصودة فإنها لم تكن مقبولة.”
ومن جانبها أصدرت القناة الدانمركية بيانا باللغتين الدانماركية والإنجليزية، قدمت فيه اعتذارها للمغاربة حيث قالت”المذيع كريستين هوغ أندرسون قدم مقارنة حول البقاء متحدين معا كعائلة، واستحضر موضوع الحيوانات، وعن غير قصد وقعت مقارنات بين لاعبي المنتخب المغربي وعائلاتهم وبين صورة القردة”.
وأضافت القناة أن ما قام به مقدم البرنامج “قد يُنظر إليه على أنه تعليق عنصري، لذلك فإن القناة والمذيع يودان تقديم أعمق اعتذارهما”، وأضاف معلق البرنامج “أنا آسف لأنني أدليت بتعليق غير لائق على الإطلاق، لم يكن ذلك قصدي، لكن الأمر غير صحيح ومهين في الوقت نفسه، وأريد أن أقدم اعتذاري على ذلك”.

