القناة : متابعة
تناقلت وسائل إعلامية محلية ووطنية بالشمال خبر الاختطاف الذي تعرض له شخص يدعي أنه صحفي بطنجة من طرف شخصين واحد منه يمتلك مقهى الشيشة بطنجة، حيث تقدم هذا الأخير بشكاية للنيابة العامة يفيد تعرضه للاختطاف والاعتداء.
وليست هاته المرة الأولى التي يدعي هذا الشخص الذي لا يملك سوى صفحة عبر الفايسبوك باسم مجلة إخبارية، تعرضه للاختطاف بل سبق أن قدم شكايات سابقة بأشخاص معروفين حاول إدراجهم في ملفات لا علاقة لهم بها.
وحاول هذا الصحفي المزيف أن يستدرج عددا من الأشخاص للإدلاء بشهادات زور تفيد تعرضه للاعتداء لكن أغلب من اتصل بهم رفضوا الأمر بدعوى عدم الحضور أو مشاهدة الواقعة.
ويحاول هذا الشخص المنتسب للاعلام بالشمال أن يضغط على النيابة العامة والشرطة ببعض المقالات المنشورة في مواقع لا يقرأها إلا أصحابها، حتى يتمكن من تحقيق مراده، بعدما أرسل كل من مسؤول سابق بوزارة التجهيز وشقيق مسؤول أمني كبير بأحد المدن الصحراوية للتوسط لإيجاد حل ودي وتقديم تنازل المشتكى بهما، وهو ما رفضه الطرف المشتكى بهم حتى لا يسقط ضحايا جدد في قبضة هذا الصحفي المزيف.
ويأتي توسط هذان الطرفان بعد تقديم شهادتهما في الملف الذي يرتقب أن يفجر مفاجئات جديدة ستكون تفاصيلها قريبة بملف الصحفي المزيف الذي يقضي 12 سنة بالسجن بطنجة أسعد المسعودي بعد اقترافه عددا من العمليات الابتزازية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الأخير سبق وأن حكم عليه بالافراغ من منزل يكتريه لكن الحكم لم ينفذ بعد، حيث يستقوي هذا الأخير بمسؤول قضائي.

