القناة من الدار البيضاء
حل عدد من الفنانين والمؤثرين المغاربة، خلال الأيام القليلة الماضية، بالأراضي القطرية، من أجل حضور المونديال وتشجيع المنتخب الوطني.
وجاء في أبرز هؤلاء المشاهير، الفنان نعمان بلعياشي، والفنانة هند الزيادي، والكوميدي يسار، والمؤثرة كوثر بامو، ومريم قدميري، والممثل والمؤثر زبير هلال، والممثل ربيع الصقلي والمؤثرة لبنى الجوهري وآخرون.
وفي هذا الصدد، تساءل مواطنون مغاربة، عن الجهة التي تكفلت بسفر مجموعة من المؤثرين والفنانين المغاربة لدولة قطر، خاصة وأن هؤلاء يجنون أرباح خيالية من خلال محتواهم على منصات التواصل الاجتماعي، وهو المحتوى الذي غالبا ما يلقى عتابا وانتقادا من طرف المشاهد، بالرغم من ارتفاع نسب المشاهدات.
وأوضح عدد من رواد مواقع التواصل، أن أغلب المؤثرين الذين توافدوا على قطر، لتشجيع “أسود الأطلس”، حضروا تحت نفقة الدولة، التي تكفلت بمصاريف نقلهم ومبيتهم وحضورهم لمباريات الأسود.
وتداول نشطاء منشور يستنكرون من خلاله استمتاع هؤلاء بقطر، دون نفقة مالهم الخاص، وجاء فيه: “هذه ليست دموع الفرح، بل دموع الأدسنس شوفوني وأنا أفرح وأبكي فقد صورت لكم نفسي لتتأكدوا، هؤلاء يسمونهم في المغرب ب”المؤثرين” و هم موجودون في الدوحة لحضور كأس العالم على نفقة جهة ما، كثيرون يقولون على نفقة الشعب المغربي دون علمه، يستمتعون بمونديال قطر، دون أن يدفعوا سنتيما واحدا من جيوبهم”.
وأضاف المنشور: “الله يزيدهم، لا نحسد أحدا ولا نتهم أحدا، نحن فقط نريد أن نعرف الحقيقة، على نفقة من سافر هؤلاء إلى قطر إذا كان على حساب جهة خاصة غير الدولة الله يسهل عليهم جميعا، أما إذا كان على حساب المال العام فهذا اسمه ريع هؤلاء يراكمون أموالا كبيرة من اليوتيوب والتيك توك والإعلانات دون دفع ضرائب، وتشجيعهم للمغرب يجب أن يكون على نفقتهم، لا على نفقة خزينة الدولة، من حق المغاربة أن يعرفوا اليوم على نفقة من يوجد هؤلاء في الدوحة، وأرخص غرف فنادقها يتجاوز سعرها الألف دولار لليلة الواحدة، و أرخص تذكرة سفر بين المغرب و قطر تتجاوز الألف دولار ، أما أسعار تذاكر الملاعب فحدث و لا حرج ‼️”.
فيما اعتبر نشطاء آخرون، “أن إحدى القنوات التلفزية (القطب العمومي) الممولة من ضرائب المغاربة، قامت بتنظيم رحلة سياحية لمجموعة من المؤثرين والفنانين من ميزانية القناة العمومية”.
وأشاروا إلى أن إذا كانت هناك بطائق مخصصة فالأحق بها اللاعبين القدماء للمنتخب الوطني ممن لا يملكون القدرة على تحمل مصاريف التنقل والإقامة لمشاهدة المونديال.

