القناة: إدريس بنشريف
رفض حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، الرد على الشكاية التي وضعتها وزارة الداخلية ضده وقال لأنصاره خلال تجمع نظمته مفتشيات الحزب بجهة فاس –مكناس: “لا أريد أن أرد على أي بلاغ، لأن هذا التجمع هو أحسن رد” وأضاف “إذا تحركت شكاية وزارة الداخلية فسيعيش المغرب أكبر محاكمة سياسية في القرن الحالي بإذن الله”، قبل أن يختم وسط تصفيقات أنصاره شعاراتهم: “لا نهاب ولا نخاف” و” لا يمكن تكميم الأفواه في هذا الوطن”.
الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي يوجد اليوم وسط زوبعة كبيرة بسبب توالي خرجاته وتوزيعه الاتهامات في كل الاتجاهات، اتهم من أسماهم “سماسرة ودخلاء” باللعب بالنار، وخلق عداوة بين الملكية وحزب الاستقلال مضيفا أن هؤلاء “يخلقون العداوات من لاشيء وهم مشكلة هذا الوطن”.
ولم يسلم حزب ااصالة والمعاصرة من سهامه وفي هذا الصدد قال: “أحزاب خلقت في الظلام وكانت تريد تصدر الاستحقاقات في 7اكتوب (..) الاستقلاليون مستعدون لتقديم دمائهم من أجل الملكية التي تضمن استقرار هذا الوطن.. وعلاقتنا مع المؤسسة الملكية لا تتم عبر طريق الريع والمصالح ولكن بالتضحيات.. “مواقفنا ثابتة وليست مدفوعة الأجر”.
من جهة أخرى دافع شباط عن قرار توقيف القياديين بحزبه توفيق حجيرة وكريم غلاب وياسمينة بادو، ووصفه بالقرار الشجاع وكان الأولى طردهم ليكونوا عبرة لكل متربص وللخونة من الداخل. وقال في هذا الصدد موجها كلامه لهؤلاء: “الخونة سيبقون سواء في عهد الحماية أو بعد الاستقلال إلى اليوم (..) الاستقلاليون قرروا في هذه الظروف العصيبة أنهم “لا هوادة مع الخونة”.
