القناة : إدريس بنشريف
استجاب حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، لاستدعاء الشرطة القضائية على خلفية مقال “واد الشراط” المنشور بموقع الجريدة قبل أسابيع والذي خلق ضجة كبيرة بسبب الرسائل السياسية الكثيرة التي تضمنها.
وأبدى شباط استغرابه من جره للتحقيق واعتبر في تصريح لجريدة “العلم” في عددها اليوم أن جره للمثول أمام الضابطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة، رسالة موجهة إلى المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، وأكد أن قيادة الاستقلال لا علاقة لها بالمقال المذكور لكنه مع ذلك توجه صباح اليوم للدائرة الثانية للأمن بالرباط.
ويثير استدعاء شباط نقاشا حول قانونيته، خاصة أن الأمين العام لحزب الميزان يدفع بأن لا مسؤولية قانونية تربطه بموقع “العلم أنفو”، وليس مديرا للنشر به وهو ما يفترض استدعاء المسؤولين على النشر وليس أمين عام الحزب.
وكان الموقع الإلكتروني لحزب الاستقلال نشر مقالا بدون توقيع، لمح إلى “وقوف جهات في الدولة وراء مقتل عبد الله باها، وزير الدولة السابق، والقيادي الاتحادي، أحمد الزايدي بوادي الشراط”، قبل أن يسحبه، ويصدر الحزب بلاغا يتبرأ فيه منه. لكن رغم ذلك لم يتأخر رد وزارة الداخلية التي طالبت في شكاية إلى وزير العدل بفتح تحقيق ضد حزب الاستقلال.
ومما نقرأ في المقال المثير للجدل: “للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط قد حانت، وهو ما يحيل إلى “أساليب واد الشراط” كأسلوب مغربي / مغربي خالد للتخلص من السابحين عكس التيار. وطبعا، المقصود بأساليب واد الشراط جميع الأشكال، التي تكتسيها التصفية الجسدية، والمعنوية، والمجتمعية لشخص ما، ابتداء من التصفية الجسدية عن طريق واد الشراط”.

