القناة : إدريس بنشريف
خالفت سمية بنكيران تعليمات والدها عبد الإله بنكيران، ولم تصمد كثيرا حتى عادت لتكتب كلاما قاسيا في حق سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة إذ قالت “إنها تختلف في الكثير من الأمور مع والدها، وأن ما تعبر عنه يلزمها وحدها”. وكتبت سمية بنكيران: “للتوضيح، في جعبتي الكثير من الكلام لكن كنسكت راسي استجابة لرغبة المحيطين بي وبعض من إخوتي وحينما تفلت مني منشورات أو بعض التعليقات من فرط الضغط فهي تعبر عن ما يجول في خاطري أنا وما أفكر فيه أنا كعضو في الحزب ومسؤولة محلية فيه ولا علاقة لي بآراء أبي بل أختلف معه بشكل كبير في كثير من المواقف ولي بغا يحرف كلامي ويوظفوا كيف بغا وينسبوا لمن لم يتحدث به فذاك مشكله يحلوا مع راسوا”.
وأثارت كتابات سمية بنكيران انزعاج محيط العثماني، خاصة أن قرابتها بالأمين العام لحزب العدالة والتنمية يجعل مما تنشره وكأنه يعبر عن موقف بنكيران نفسه، وهو ما اضطرها في أكثر من مناسبة- تحت ضغط القادة الكبار في الحزب- للاتعتذار وسحب تدويناتها حتى لا تزيد من الشروخ التي بات يعانيها الحزب منذ إعفاء والدها وتعويضه بالعثماني الذي أدار بشكل شيء مفاوضات تشكيل الحكومة وقدم تنازلات كثيرة في سبيل أن ترى حكومته النور”.

