القناة : الحسين أبليح
منعت السلطات المحلية بمدينة سيدي إفني نشاطا ثقافيا كان يتضمن حفل التوقيع على كتاب ” الريح و الزعتر ” للإعلامي محمد انفلوس والذي كان مزمعا تنظيمه مساء يوم الجمعة 2 مارس الجاري بتنسيق مع مجلة مشاهد و نادي الصحافة والإعلام وهو النشاط الذي سبق له أن حصل على الترخيص مسبقا.
قرار السلطات المثير للجدل بمنع اللقاء “جاء مفاجئا ، سيما بعد استيفاء جميع الاجراءات القانونية المعمول بها ، ومن جهة أخرى فالكتاب المحتفى به ” الريح والزعتر ” مؤلف له إيداع قانوني وتوجد نسخا منه بالمكتبة الوطنية … ولمن يسأل عن الكتاب يود الاطلاع على ما يحتويه فما عليه سوى انتظار حفل ما بعد التوقيع أو الاتصال بالمكتبة الوطنية”، يقول “ذ. سمير المحندي” أحد الحقوقيين والمهتمين بالشأن المحلي بسيدي إفني.

رئيس المجلس البلدي للمدينة مسؤول مسؤولية مباشرة عن المنع لأنه حسب مصادر القناة هو من قام بسحب الترخيص في آخر لحظة، الشيئ الذي دفع مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بسيدي إفني كجهة منظمة لهذا النشاط الثقافي بإصدار بيان في هذا الصدد.
“كان لزاما على أجهزة المخزن أن تخرج علانية للعموم لتقول أنها لا تخشى النشاط في حذ ذاته بقدر ما تخشى طبيعة الحضور المتوقع ، نتحدث هنا عن شريحة مثقفة من رجال التعليم والاعلام وفعاليات مدنية و حقوقية ونقابية وازنة التزمت بالحضور و المشاركة في هذا النشاط … طبعا لو كان النشاط مائعا ومبهرجا لتم دعمه ماديا و معنويا”، يقول سمير المحندي في ذات السياق.

