القناة – يونس مزيه
حاولت الصحافة الإسبانية الترويج، لأخبار زائفة سبق للمديرية العامة للأمن الوطني، أن نفى صحتها، فيما يتعلق بتغيير أسماء المناطق الحدودية، المحاذية للثغرين المحتلين سبتة ومليلية.
وقالت ‘’الإسبانيول’’ و’’الكونفيدونسيال’’، إنه ‘’تم التقاط صور لعملية تغيير أسماء الثغرين المحتلين، المكتوبة على لوحات التشوير الخاصة بالهوية البصرية للثغرين المحتلين، بمدينة تطوان ‘كاستياخو’، وتم نشرها على منصات التواصل الإجتماعي’’. وأوضح المصدر ذاته أن ‘’الشرطة المغربية لم تعد تعترف بحدود سبتة ومليلية’’.
وأشارت الصحيفتين الإسبانيين إلى أن أسماء المناطق لحدودية سيُطلق عليها اسم “باب سبتة” و “باب مليلة” مع إغفال أنها تقع على الحدود مع إسبانيا، لتعتبر تلك المدن مغربية، ورغبة من الرباط بتذكير اسبانيا بأنها لا تعترف بسيادتها على الثغرين المحتلين’’.
وشددت ‘’الكونفيدونسيال على أن هذا الأمر ‘’مؤشر على إطالة أمد الأزمة التي استمرت بالفعل منذ 13 شهرًا’’.
ومن جهتها، نفت مصادر من المديرية العامة للأمن الوطني، كل ما تم الترويج له من أخبار حول إمكانية تغيير أو حذف كلمة ‘’الحدودية’’ من أسماء المراكز الأمنية بمعبري سبتة ومليلية. كما نفت وجود أي مراسلة من مصالح المديرية إلى مصالحها الخارجية، بهذا الخصوص’’.
وأكد المصدر ذاته، على أن الهيكلة التنظيمية لمصالح المديرية المركزية واللاممركزة منظمة بموجب نصوص قانونية وتنظيمية، ولم تخضع مؤخرا لأي تعديل أو تتميم، كما أن التنظيم الإداري للمعابر الحدودية، سواء الجوية أو البحرية أو البرية’’.
وأبرزت في ذات السياق، أن يميز فقط بين المناطق الأمنية والمفوضيات الجهوية والمفوضيات الخاصة، حسب حجم وأهمية المعبر ولا يشير إلى طابعها الحدودي، مثل منطقة أمن طنجة المتوسط، والمفوضية الخاصة لمعبر الكركارات، ومنطقة أمن ميناء الدار البيضاء’’.

