القناة – متابعة
بالموازاة مع الحراك الشعبي المناهض لاستمرار الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة في الحكم لولاية رئاسية خامسة، تتسع رقعة رافضي ترشح بوتفليقة للرئاسيات المزمع تنظيمها في أبريل القادم، حيث جاء الدور على النقابات.
وقال فرعان من الاتحاد العام للعمال الجزائريين، الذي يمثل عشرات الآلاف من العمال، في بيان يوم الأربعاء إنهما يعارضان خطة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح لولاية جديدة.
ويعد الأمين العام للاتحاد، عبد المجيد سيدي السعيد، مقربا من بوتفليقة.
يُشار إلى أنه في 3 مارسر الجاري، أعلن بوتفليقة رسميا ترشحه للانتخابات عبر مدير حملته عبد الغني زعلان الذي قدم أوراقه للمجلس الدستوري، متعهدا في رسالة للجزائريين بستة أمور، بينها إجراء انتخابات مبكرة بدونه، وعمل دستور جديد، والدعوة لحوار وطني شامل.
غير أن مظاهرات منددة بهذا الترشح لولاية خامسة خرجت في عدة محافظات، شارك فيها طلاب جامعات وأساتذة وصيادلة وشريحة كبيرة من المواطنين.
وخرجت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن صمتهما حيال تلك الاحتجاجات، حيث عبرا اليوم عن دعمهما لحق التظاهر السلمي للجزائريين.

