القناة من الدار البيضاء
قامت والدة الشابة الدنماركية لويزا فيتسراغرا جيسبرسن، ضحية جريمة شمهروش، بضواحي مراكش، بزيارة إلى المنطقة التي كانت مسرحًا للجريمة.
وبدت أم الضحية، خلال زيارتها المنطقة، والتي كانت مرفوقة بطاقم تصوير صحافي تابع لإحدى القنوات الدانماركية، -بدت- على ملامحها علامات التأثر والتوتر، رغم تحاملها على نفسها، وبذلت مجهودًا مضنيًا لعبور المسالك الجبلية، وبلوغ موقع الحدث الأليم، الذي شهد مقتل نجلتها وصديقتها النروجية مارين أولاند.

وكتبت صحيفة ’الأحداث المغربية’ في عددها لنهاية الأسبوع، أن هذه السيدة الخمسينية انتهزت فرصة زيارتها للمغرب لحضور محاكمة المتهمين بقتل نجلتها وصديقتها النرويجية.

وأكدت خلال لقائها ببعض فعاليات المجتمع المدني وبعض ساكنة إمليل الذين عبّروا عن تضامنهم واستنكارهم لما وقع، بأنها لمست خلال زيارتها للمغرب، ومن موقع المعاين، مدى التسامح الذي يتميّز به أهل البلاد وتقبلهم للآخر، وبالتالي فإن ما وقع لابنتها لويزا ورفيقتها أمر لا يمت بصلة إلى ثقافة وطبع المغاربة.

