القناة – أنس الرجواني
صعد رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، من لغته تجاه المغرب، بتأكيده تعقد العلاقات ووصلوها إلى نقطة ’’اللاعودة’’.
وقال تبون في حوار مع قناة ’’الجزيرة’’ إن العلاقة بين الجزائر والمغرب وصلت إلى نقطة اللاعودة، متأسفا لوصول العلاقة بين البلدين الجارين إلى هذا المستوى. ونأى تبون بالمسؤولية عن الجزائر في الخلاف، معتبرا أن موقف بلاده يدخل في خانة رد الفعل.’’
وأوضح ’’تبون’’ أن العلاقات مع اسبانيا توترت بسبب الاعتراف بمغربية الصحراء، مبرزا في ذات السياق أن موقف الحكومة الإسبانية من قضية الصحراء “فردي ومنحاز يخص حكومة سانشيز” من خلال “قيامها بتصرفات سرية لا تعفيها من مسؤولياتها”.
وتأتي تصريحات تبون حول المغرب، بعدما وجدت الجزائر نفسها منغلقة على نفسها من كل الجهات، حيث يجاورها شرقا تونس، دولة منكوبة، وغربا المغرب الذي تعتبره الجزائر عدوها الأول، وجنوبا الصحراء الكبرى التي تعيش على وقع الارهاب والعصابات المسلحة، تتزعمها جبهة ’’البوليساريو’’ التي يمولها عسكر المرادية، وأزمة حادة مع اسبانيا وفرنسا بالبحر الأبيض المتوسط.
وبخصوص العلاقات مع فرنسا، قال تبون إنها العلاقة لا تزال متذبذبة، لكنه أعلن عودة السفير الجزائري قريبا إلى باريس، والذي كان قد استُدعي قبل شهرين في خضم ما عرف بأزمة الناشطة السياسية أميرة بوراوي، التي خرجت من الأراضي الجزائرية بشكل غير قانوني نحو تونس، ثم غادرت إلى فرنسا تحت حماية القنصلية الفرنسية في تونس، وهو ما اعتبرته الجزائر عملا استفزازيا ضدها.

