القناة – وكالات
كشف موقع إنترسبت الإخباري أن إحدى شركات التكنولوجيا الصينية تبيع أجهزة رصد وتجسس لعدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي دأبت على انتهاك حقوق الإنسان وكبت الحريات.
ويقول الموقع في تقرير استقصائي أن سيمبتيان الصينية ظلت تستخدم التكنولوجيا الأميركية منذ عام 2015 لمساعدتها في تطوير معدات رصد ومراقبة، وتبيعها فيما بعد لحكومات دول تحت ستار شركة وهمية تُسمى “آي نيكست”.
وتقوم سيمبتيان -بالتعاون مع “آي بي أم” و “شيلينكس” رائدة صناعة الشرائح الإلكترونية- بتطوير جيل جديد من أجهزة معالجة البيانات الدقيقة لتمكين الحواسيب من تحليل كم هائل من البيانات بشكل أسرع.
ويضيف التقرير أن الشركة الصينية عضو بمنظمة “أوبن باور” الأميركية التي أسسها مديرون في شركتي غوغل و”آي بي أم” بهدف تحفيز الإبداع والابتكار.
وينقل إنترسبت عن شو وينينغ الموظف في سيمبتيان أنه نفى في رسالة إلكترونية في أبريل أن شركته تبيع أجهزة تجسس لإيران وسوريا.
غير أن الموقع يزعم أن سيمبتيان مستعدة على ما يبدو للتعامل مع الدول الأخرى بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل السعودية والبحرين والمغرب والإمارات وعُمان والسودان ومصر، حيث درجت الحكومات على انتهاك حقوق الإنسان وقمع حرية التعبير والاحتجاجات السلمية.
ويستعين النظام الشيوعي الحاكم بالصين سراً بمعدات سيمبتيان في رصد الإنترنت والهواتف النقالة لنحو مئتي مليون من مواطنيه، وفحص محتوياتها من بيانات شخصية ثم فرزها كل يوم.
ويمتد نشاط الشركة إلى ما وراء الصين، فقد شرعت في السنوات الأخيرة بتسويق تقنياتها عالميا.

