القناة – محسن أبناو
كشفت استقالة قدمها أحد أعضاء شبيبة العدالة والتنمية من العمل بالتنظيم خبايا مثيرة لما يعيشه البيت الداخلي للذراع الشبابي للحزب الإسلامي، الذي يعلن ولاءه لعبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق الذي عزل من العمل السياسي بعد الغضبة الملكية التي طالته إبان انتخابات 2016 التشريعية.
وراسل عضو في الشبيبة، يدعى محمد خليفة (يسار الصورة)، في وثيقة الاستقالة، الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بالرحامنة، مبرزا أن السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة الغاضبة يعود إلى : ‘الإرتجالية في العمل الداخلي، الشيء الذي من شأنه أن يجعل المؤسسات صورية فقط، بما لا يتناسب مع النظام الأساسي، وهو أمر واقع لا فرضا’.
وكشف المصدر ذاته عن أمور أخرى داخل البيت الإسلامي للتنظيم المذكور كقوله: ‘حيث أن هيئة لم تعقد أي اجتماع لما يزيد عن الثلاثة أشهر، تكرس حقا صورية المؤسسات وتخالف مخالفة صريحة القوانين الداخلية، يعضده عدم تجاوب الكاتب الجهوي للشبيبة مع مراسلتي، لما يزيد عن الشهر ونصف، في إغفال تام لحق من حقوقي كعضو بالشبيبة وفق ما يقره النظام الداخلي’.
يشار إلى أن حزب العدالة والتنمية وأذرعه المختلفة يعيش على وقع تخبط ملحوظ منذ ثلاث سنوات تقريبا، عنوانه الرئيسي الفضائح السياسية والأخلاقية لعدد من أعضاءه وقيادته رجالا ونساء.

