القناة – يونس مزيه
أكد وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، على أن هناك تلاث أو أربع دول، من داخل الإتحاد الإفريقي تحاول استغلال ‘’موضوع انضمام اسرائيل للإتحاد الإفريقي’’ من أجل نقاشات جانبية بعيدا عن القضية الفلسطينية، التي يدعون الدفاع عنها.
وقال ناصر بوريطة، في حوار أجراه مع القناة الفرنسية فرانس24، إن ‘’ الاتحاد الأفريقي قد تغير ولم يعد حكرا على دولة أو دولتين الجزائر وجنوب إفريقيا، مشددا على أن أربع وأربعين دولة إفريقية لديها علاقات مع إسرائيل”. مشيرا إلى أن ‘’من بين تلك الدول التي عارضت انضمام إسرائيل إلى الاتحاد الإفريقي كمراقب، من استقبلت مع ذلك السفير الإسرائيلي قبل أسبوع.
وأوضح المسؤول ذاته، في حديثه عن قطع العلاقات الديبلوماسية مع الجزائر، وترويجها لخطاب قطع العلقات مع المغرب، بسبب تطبيع العلاقات مع اسرائيل، (أوضح) أن ‘’ الجزائر قطعت علاقاتها مع المغرب ليس بسبب إسرائيل مثلما تدعي، بل هناك ست نقاط فسرت بها خطوة قطع العلاقات السياسية، حيث ذكرت من بينها حرب 1963، وقضية الصحراء المغربية”.
وردا على السؤال الذي أثار ضجة في الآونة الأخيرة، على إثر التصعيد بين الدولتين، وإمكانية نشوب حرب بين الطرفين قال وزير الخارجية المغربي، إن ‘’ “المغرب لا يبحث عن المواجهة ويبحث عن عوامل الوحدة أكثر من التفرقة، مشيرا إلى أن مواقف المغرب واضح، ولا يمكن تغيير الواقع الجغرافي، والمغرب يوجد على أرضه ولا يبحث أبدا عن المواجهة”.
مشددا في ذات السياق، على أن ‘’ المغرب يبحث عن حل سياسي لقضية الصحراء المغربية تحت مظلة الأمم المتحدة، لكن في ظل المبادرة الوحيدة المتمثلة بالحكم الذات’’ مضيفا ‘’لا نرفض أبدا قرارات مجلس الأمن الدولي بخصوص الصحراء، ولسنا نحن من خرجنا شهر أكتوبر الماضي، ببلاغ نرفض فيه مخرجات مجلس الأمن’’.

