القناة من الرباط
في سياق الضجة الكبيرة التي خلقتها قضية “التشهير” باللاعب الدولي المغربي، زكرياء أبو خلال، من قبل موقع إلكتروني مغربي، تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، نص الرسالة الملكية، المسلمة للاعب أثناء توشيحه رفقة كتيبة الأسود، بعد المشاركة في منافسات كأس العالم قطر 2022.
وقال الملك في رسالته التي خص بها أبو خلال “أمنك الله ورعاك وعلى طريق الخير في خدمة وطنك سدد خطاك”
وأضاف نص الرسالة الملكية “فبمشاعر السرور والاعتزاز، يهيب لنا أن نتوجه إليك بأحر تهانينا على المسار المتألق الذي حققته مع فريقنا الوطني، خلال نهائيات كأس العالم 2022، التي احتضنتها دولة قطر الشقيقة، ببلوغ الدور نصف النهائي، واحتلال المركز الرابع في هذه التظاهرة الكروية العالمية.”


وقال الملك في رسالته “نود بهذه المناسبة، أن نشيد بمساهمتكم المتميزة في تحقق هذا الإنجاز الرياضي الكبير وسيحتفظ التاريخ بالهدف الذي سجلته في المباراة الثانية أمام المنتخب البلجيكي، والذي فتح باب التأهل أمام منتخبنا الوطني.”
وأضاف الملك “نعرب لك عن تقديرنا لما تتخلى به من التزام وانضباط، ومن تشبث واعتزاز بالانتماء لبلدك المغرب وحرص على تمثيله في المناسبات الدولية، فضلا عما تتوفر عليه من مؤهلات تقنية، وما تتميز به من احترافية وتنافسية، تفتح أمامك آفاقا واسعة للمزيد من التألق والعطاء.”
واختتمت الرسالة بـ “إننا نعبر لك عن سابغ عطفنا وموصول رضانا، داعين الله تعالى أن يلهمك موصول التوفيق في مسارك الرياضي.”
ويأتي ترويج الرسالة الملكية، بمنصات التواصل الاجتماعي، بعد الحملة الإعلامية التي تعرض لها اللاعب، خاصة من قبل الإعلام الهولندي والدانماركي، قبل تقديم الاعتذار، ليأتي دور جريدة الكترونية مغربية لتقوم بالدور ذاتها، إلا أن الضغط الشعبي دفع الأخيرة إلى تقديم اعتذارها وتعديل نص المقال “التهجمي” ضد أبو خلال.
وتجدر الاشارة إلى أن اللاعب المغربي، زكرياء أبو خلال، قدم مستويات كبيرة في منافسات كأس العالم رفقة المنتخب المغربي، وساهم بشكل كبير في تحقيق أسود الأطلس للإنجاز التاريخي لكرة القدم المغربية والافريقية بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، لأول مرة في التاريخ.


3 تعليقات
تبارك الله
اللاعب زكريا انسان خلوق ويسعى لتعميم الخير وتحقيق أهداف نبيلة في مسار ه…..عيب وعار على ذلك الموقع الذي نعته بما نعته……عوض التشجيع يختارون التشهير والاحترام…..حشومة عليهم والله الله العظيم…..
Merci bien mon roi