القناة من الرباط
اعتذر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله بنكيران، عن استعماله لفظ “قندوح” خلال كلمة ألقاها بمدينة الصويرة، وذلك بعدما أثار الوصف موجة واسعة من الانتقادات والجدل في الأوساط السياسية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وقال بنكيران، في توضيح وقعه بصفته الأمين العام للحزب، اليوم الخميس، إنه يتمسك بجميع ما ورد في كلمته التي ألقاها بمدينة الصويرة، باستثناء كلمة “قندوح”، مؤكدا سحبها وتقديم اعتذاره عنها.
وجاء اعتذار بنكيران عقب تفاعلات واسعة أثارتها تصريحات أدلى بها خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة الصويرة، يوم السبت 4 يوليوز 2026، شدد فيها على ضرورة عدم الزج باسم الملك محمد السادس في الخلافات السياسية.
وأكد بنكيران، خلال تلك الكلمة، أن “الملك واحد هو محمد السادس”، معتبرا أن المسؤولين والفاعلين السياسيين مطالبون بتحمل مسؤولية مواقفهم بأسمائهم الشخصية، دون التحدث أو التحرك باسم المؤسسة الملكية، وأن التجاذبات السياسية ينبغي أن تبقى محصورة بين الأطراف السياسية من دون إقحام المؤسسة الملكية فيها.
وأثناء حديثه عن مستشارين ملكيين، استحضر بنكيران اسمي شخصيتين معروفتين لدى الرأي العام، قبل أن يضيف عبارة “أو شي قندوح آخر”، وهو الوصف الذي أثار موجة من الانتقادات والتأويلات، قبل أن يعلن، في توضيحه الصادر اليوم، سحب الكلمة والاعتذار عنها، مع تأكيده تمسكه بباقي مضامين كلمته.

