القناة – محسن أبناو
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أخبارا زعم ناشروها، خاصة في الجزائر، أن الأمم المتحدة وقّعت على الاعتراف بما يسمى زوراً بـ”الجمهورية العربية الصحراوية”، مرفوقة بصور تجمع المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، بزعيم تنظيم تنظيم ‘بوليساريو’ الانفصالي الارهابي، إبراهيم غالي.
ونشر المتحمسون للأخبار الزائفة الصورة المتداولة بعنوان: “عاجل: الأمم المتحدة توقع على الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية وتجري مشاورات مع رئيس الدولة الصحراوية ومباحثات مع قيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو)”.
إلا أن وكالة أنباء “فرانس برس” فندت الخبر، بالقول إن الخبر عار من الصحة، حيث أن منظمة الأمم المتحدة لا تملك في الأساس سلطة الاعتراف بالدول، وأن الصحراء المغربية تبقى ضمن الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، وهو الخطة التي تطرحها المملكة المغربية كحل لهذا النزاع المفتعل من بوليساريو بدعم من الجزائر.
وأضافت الوكالة أنه وبصفتها “منظمة مؤلفة من دول مستقلة، باستطاعتها قبول دولة جديدة في عضويتها، لكن طبقا لقرار من الجمعية العامة وبناء على توصية مجلس الأمن”.
مشددة على أنه “لم يصدر أي قرار أممي حديث يقضي بقبول الأمم المتحدة ضمّ دولة جديدة إلى عضويتها”، حيث أن دولة الجبل الأسود تعد آخر دولة انضمت إلى عضوية الأمم المتحدة في عام 2006.

