القناة ـ محمد أيت بو
دقت الإطارات النقابية والجمعوية، بزاكورة، ناقوس الخطر، بخصوص، ما وصفوه بـ’الصفقة المشبوهة’ والتي تم على إثرها تزويد عدد من مطاعم المؤسسات التعليمية بـ’دقيق فاسد’.
وحمل المصدر نفسه، في بيان حصلت ’القناة’ على نسخة منه، ’المديرية الإقليمية بزاكورة والأكاديمية الجهوية بدرعة تافيلالت مسؤولية ما حدث’، كما دعو إلى ’فتح تحقيق نزيه في النازلة ومعاقبة المسؤولين من أجل عدم تكرار هذه التجاوزات’.
وتساءل المصدر، عن أسباب تأخر المديرية الإقليمية للتربية الوطنية في تقديم شروحات واضحة للرأي العام بعد اكتشاف الدقيق الفاسد، متهمين المسؤولين بـ ’محاولة طي الملف وإخفاء تفاصيله في ردهات الإدارة’.
واستنكر البلاغ نفسه، امتناع المديرية الإقليمية عن إيفاد لجن تفتيش لمراقبة جودة المواد الغذائية، بالقول: ’المديرية الإقليمية بزاكورة لم تقم بإيفاد اللجان لجميع المؤسسات التعليمية المعنية كما تدعي، باستثناء مؤسسة واحدة زارتها لجنة من المديرية ــ مؤسسة تقع بالنفوذ الترابي لقيادة تنزولين ــ أو مؤسستين على الأكثر’.
ودعت الإطارات النقابية والجمعوية، كافة ’المتدخلين محليا وجهويا ووطنيا إلى فتح تحقيق نزيه ومعمق في هذه النازلة ومعاقبة المسؤولين عليها من أجل حماية صحة التلميذات والتلاميذ مستقبلا’.

