القناة ـ محمد أيت بو
حمـّل الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، عمر الشرقاوي، ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية والسياسية بالمغرب، لحزب العدالة والتنمية وتجربته على رأس الحكومتين وخاصة حكومة عبد الاله بنكيران.
وقال الشرقاوي، إنه ’بعدما انتهى مفعول التخدير السياسي القوي الذي تعرض له المغاربة خلال فصل ’الربيع’ وأفقدهم القدرة على التمييز جراء الشعارات البراقة التي رفعها البيجيدي، وجدوا أنفسهم ضحية عملية نصب سياسي كبير’.
وأضاف أن المغاربة، ’أدوا ثمنها من جيوبهم وجرت باسم الديمقراطية والدستور وصناديق الاقتراع والاصلاح ومحاربة الاستبداد والفساد والريع وصوتكم همزتنا’.
ووجد المغاربة، حسب تعبير المحلل السياسي ذاته، ’أنفسهم امام حكومات شعبوية اتخذت قرارات مؤلمة باسم الشعب وضد مصالح الشعب’.
لقد وجدوا، يضيف الشرقاوي، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي، ’أنفسهم امام حكومة بنكيران التي عملت بأسلوب الصدمات، واتخذت قرارات ضد محدودي الدخل دون ان توفر الحماية الاجتماعية والتدابير المصاحبة التي تضمن لهم العيش بكرامة واطمئنان’.
لذلك، يسترسل الشرقاوي حديثه بالقول ’من الطبيعي أن يتحول النسيج الاجتماعي المغربي الى صحراء مليئة بالألغام زرعتها حكومة بنكيران قبل أن يوضع لها حد ويحال صاحبها على المعاش، ويترك البلد يعيش على إيقاع انفجارات اجتماعية اخرجت الأطباء والمهندسون والممرضون والمتعاقدون والمتقاعدون والأساتذة زنزانة 9 وكل الفئات المهنية الى الشارع للاحتجاج على قرارات سياسية فاشلة تؤدي ثمنها اليوم القوات الامنية التي توجد في قلب معركة فرضها عليها السياسي الفاشل’.
وختم المتحدث ذاته أنه ’بدل ان تكون الحلول على ملعب السياسات العمومية اصبح الشارع هو الفيصل’.

