القناة – يونس مزيه
تعيش مخيمات البوليساريو وضعا أمنيا خطيرا، بعد توالي السرقات، وتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية، ومحاولة عدد من المواطنين الهروب من جحيم الأوضاع التي أصبحت عليها مخيمات ’’الرابوني’’.
وفي سياق متصل، أعرب عدد من المتواجدين بالمخيمات، عن استيائهم من تأزم الأوضاع بالمخيمات التي لم تعد تطاق بسبب الجوع والقمع الذي يتعرض له كل مخالف لسياسية عصابة ’’بن بطوش’’ الذي يسهر على تعذيب كل معارضيه، والزج بآخرين في المعتقلات.
وأمام هذا الوضع، تحاول زعامات الجبهة الانفصالية، الترويج لأخبار زائفة حول قيام معارضيها بالتخابر مع جهات خارجية، من أجل فرض كامل السيطرة وتكميم الأفواه، بالإضافة إلى القيام بتعميم ’’البروباغاندا’’ الخاصة بالترويج لأخبار حول الحرب الوهمية التي تقودها عناصر المرتزقة ضد المغرب.
ومن جهته، أكد منتدى فورساتين (منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف) أن محطة للوقود بالمخيمات تعرضت لحريق مهول أدت الى التهام أغلب مرافق المحطة، وبين حديث عن كونها سرقة تلاها إضرام النيران في المحطة للتمويه وإخفاء معالم السرقة، خاصة أن الباب الخلفي وجد مكسورا، وبين حديث عن هجوم في الساعات الأولى من فجر يوم أمس الأحد، وسرقة المحطة ، أعقبه إضرام النار في الوقود .

وأوضح المصدر ذاته، أنه سواء ثبتت الرواية الأولى أم الثانية، ففي الحالتين تعرضت المحطة للسرقة وأضرمت فيها النيران بفعل فاعل، خاصة أن الكاميرات وصندوق التسجيل الخاص بالكاميرا لم يتم العثور عليه، ما يعني أن من أضرم النيران كان يخشى أن لا يحترق الصندوق فينكشف أمره.
وشدد المصدر ذاته، أن جبهة البوليساريو حاولت تعميم رواية أن الحادث مجرد تماس كهربائي، وطلبت من أصحاب المحطة تأكيد ذات الرواية، خوفا من القلق المتنامي لدى الساكنة، وخوفهم من الانفلات الأمني الأمني الذي أصبح يقض مضاجعهم، ويعرضهم للنهب والسرقة اليومية.

