القناة – يسرى لحلافي
تنطلق اليوم الأربعاء وعلى مدة يومين بمدينة مراكش، فعاليات أسبوع الطاقة تحت الرعاية الملكية بشعار ” فرص الاستثمار في قطاع الغاز والطاقات المتجددة في شمال وغرب إفريقيا”.
وحسب بلاغ توصلت به “القناة”، سيستعرض المغرب خلال هذا الموعد خطته وسياسته في المجال الطاقي لـأفق سنة 2030، والتي خصها الملك محمد السادس بميزانية مهمة، في إطار الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص.
وسيقدم خلال المنتدى عزيز الرباح وزير الطاقة و المعادن و التنمية المستدامة، عرضا مفصلا لتصور المملكة في المجال الطاقي كما سيتميز المنتدى بعقد لقاءات هامشية ومنتديين، الأول حول “خيارات تطوير قطاع الغاز بشمال و غرب إفريقيا”، و الثاني “لـمنتدى للطاقة المتجددة بإفريقيا”.
يعتبر منتدى الإستثمار فرصة لصناع القرار من أجل مناقشة دور المملكة المغربية و شركائها الإقليميين بشمال و غرب إفريقيا، وبدعم من المؤسسات الوطنية كمجموعة التجاري وافا بنك، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة الوطنية للنجاعة الطاقية، والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، والوكالة المغربية للطاقة الشمية (مازين)، بالإضافة إلى عدة شركات فاعلة بالقطاع الخاص على المستوى الدولي كسكايبور، انجي، وارتسيلا، فيلدصطون افريقيا، اكوا بور، شنيير، ايبفوت لارزن وطوبرو.
وبهذا الصدد، قالت فاليريا أروفو المديرة المسؤولة عن التنظيم˸ ” هناك حاجة لـ 32 مليار دولار سنويا لفتح إمكانات الطاقة المتجددة في القارة”، وأكدت على أهمية هذا التدفق من الإستثمارات الذي يمر عبر المملكة من خلال مشاريع تخص أنحاء منطقة غرب إفريقيا “سيدياو”.
وأضافت المسؤولة عن التنظيم في تصريحها، أنه سعيا من البلدان الإفريقية إلى إقامة علاقات تجارية أوثق، يبقى الغاز والطاقة خيارين مستقبليين سيشكلان أسس إقتصاد إفريقيا على مدى 20 سنة المقبلة، وذلك من خلال تحرير القطاع الزراعي، و توفير طاقة أساسية أنظف، ليصبح الغاز في وقت قريب “السلعة التجارية الأولى التي ستحقق مكاسب مالية تقدر بملايين الدولارات”، فضلا عن خلق مئات الآلاف من فرص الشغل و إنقاذ الناس من الفقر.

