القناة من الرباط
شهد الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب واسبانيا، المنعقد اليوم بالرباط، توقيع 19 مذكرة تفاهم تشمل أكثر من قطاع، أمام أنظار رئيسي الحكومتين عزيز أخنوش وبيدرو سانشيز.
ويتعلق الأمر بالاتفاق على التعاون والشراكة في مجالات النقل والطاقات المتجددة والتكوين المهني والبنيات التحتية والتسيير، وتنمية وتطوير الموارد المائية، وحماية البيئة، ومواجهة التغيرات المناخية، والتنمية المستدامة، والتنمية الفلاحية، والمجال العلمي، والعمل المشترك في ما يتعلق بتدفقات الهجرة، والتعاون التقني في مجال الصحة والسياحة والنقل والبحث العلمي والجامعي، وأيضا في مجال المكتبات والأرشيف.
كما تم التوقيع على مذكرة التأشير المالي، من طرف وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، ووزير الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسباني.
وفي سياق متصل، قال وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، في تصريح لوسائل إعلام رسمية، إن الاتفاقيات شملت أكثر من قطاع حيوي، مركزا في تصريحه على الأهمية التي حظي بها قطاع النقل، إذ أشار إلى أنه تم الاتفاق على تحسين جودة النقل سنة بعد أخرى خلال عملية “مرحبا”.
وأضاف أن الاتفاقيات في هذا القطاع شملت أيضا النقل السككي، موضحا أن المغرب “لديه طموح وإسبانيا لها تجربة كافية”، وبالتالي تم الاتفاق على التعاون ومد المغرب بالخبرة الإسبانية. وزاد أن النقل الطرقي للبضائع كان من ضمن الاتفاقيات، إذ شدد الطرفان على أهميته في رفع التنافسية خصوصا في ظل العلاقة التجارية السائرة نحو التطور.
وبعد التوقيع اعتمد الجانبان بيانا مشتركا للاجتماع رفيع المستوى، وجدد بيدرو سانشيز التأكيد على أن ما تم التوقيع عليه يدشن مرحلة جديدة، ويستشرف مرحلة مزدهرة، مضيفا أن بلاده مهتمة بهذه المرحلة.

