القناة : م.أ
بعد هزيمة حميد شباط، واستقالة إلياس العماري من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، التي ستصبح نهائية لدى انعقاد المجلس الوطني للحزب نهاية الشهر الجاري، يقول المحلل السياسي، ادريس الكنبوري “الدور قادم على عبد الإله بنكيران في أمانة حزب العدالة والتنمية، ويأتي بعدهم إدريس لشكر في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لاحقا”.
هؤلاء، يؤكد ادريس الكنبوري “رموز الشعبوية الذين جاءت بهم مرحلة ما بعد “الربيع العربي”: الخطابة والمجادلة والسفسطة والقدرة على قول أربعة أشياء متناقضة في جملة واحدة”.
وعن ملامح المرحلة المقبلة في حياة الأحزاب المغربية، قال ذات المتحدث إن “المرحلة المقبلة ستكون لـ”التكنوقراط” الحزبي على حساب الحزبي المسيس، لأن المطلوب هو النجاعة والبراغماتية السياسية. هكذا انتقل منطق التكنوقراط في المغرب من الحكومات إلى الأحزاب بشكل تدريجي، نتيجة أمراض الدكاكين الحزبية”.
ويرى الكنبوري، أن ما تعيشه بعض الأحزاب المغربية هي “بداية التفاعل مع الخطاب الملكي التاريخي في يوليوز الماضي، الانتقال إلى الحكامة السياسية”.
والمنتظر، حسب ذات المحلل السياسي هو “تعديل حكومي على الأرجح قريبا يدخل فيه حزب الاستقلال إلى الحكومة. في حال دخول هذا الحزب إلى حكومة سعد الدين العثماني ستحصل تغييرات كبيرة وسيرجع حزب العدالة والتنمية قليلا إلى الخلف وسيأخذ تدريجيا حجمه الطبيعي”.

