القناة – يونس مزيه
يعيش الإعلام الإسباني خلال الآونة الأخيرة التي تسبق ’’السباق الإنتخابي’’ المزمع تنظيمه شهر يوليوز المقبل، على وقع إقحام كبير للمغرب والثغرين المحتلين سبتة ومليلية، وعلاقة القرارات الحكومية بوزراء سابقين تجمعهم علاقة صداقة مع المغرب، أبرزهم الرئيس الحالي للحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الذي عبر بصريح العبارة عن مغربية الصحراء.
وفي سياق متصل، ظهرت دراسات وتحليلات واستطلاعات رأي، تقيس مؤشر شعبوية الحزب الحاكم، وفي علاقته مع المغرب، في سياق العلاقات الديبلوماسية الجيدة التي تمر منها العلاقات بين مدريد والرباط، خاصة بعد الإعتراف بمغربية الصحراء من قبل حكومة ’’بيدرو سانشيز’’ والتي أنهت صراعا ديبلوماسيا تسببت فيه جبهت البوليساريو الإرهابية التي تسعى بدورها إلى لعب ورقة الانتخابات من أجل الضغط لتغيير الموقف الإسباني.
ومن جهته، كشف مركز فكري إسباني، عن دراسة عنونها بـ’’دور سبتة ومليلية في جدول الأعمال العالمي’’ استعرض من خلالها كيف أدت الإجراءات المختلفة التي اتخذتها المملكة المغربية إلى تجديد الاهتمام داخل الاتحاد الأوروبي بأمن الثغرين المحتلين، في ظل عدم اعتراف صريح من المغرب بسيادة اسبانيا عليهما، بالرغم من الإعتراف بمغربية الصحراء.
وفي محاولة لإقحام المغرب في الشأن السياسي بسبتة ومليلية قال التقرير إنه ’’في الواقع، كان المغرب يستخدم كلتا المدينتين المتمتعة بالحكم الذاتي لفترة طويلة بهدف إحداث تغيير في الموقف في إسبانيا فيما يتعلق بموقفها التقليدي بشأن الصحراء، شجعه القرار الصادر في دجنبر 2020 عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعترف بمغربية الصحراء.’’
وأشار المصدر ذاته، إلى أن إقرار المغرب بعدم وجود حدود برية مع اسبانيا، هي إيماءات مستمرة للمغرب، ومن قبل شخصيات سياسية سابقة لها مصالح في المغرب، مثل وزيرة الإسكان الاشتراكية السابقة ماريا أنطونيو تروخيو.

